الصراع الدولي وأثره على البيئة الدولية
الكلمات المفتاحية:
الصراع، الدولي، وأثره، على، البيئة، الدوليةالملخص
منذ انتهاء الحرب الباردة، ظهرت في النظام الدولي عدة قضايا، لعل أهمها اتجاه يدعو إلى فرض الهيمنة كمشروع سياسي، وتعزيز القطبية الأحادية، وظهور اطراف أخرى تدعو إلى المشاركة في قيادة العالم، ما دامت عناصر القوة تتغير ويعاد انتشارها بأشكال مختلفة في غير مصلحة الولايات المتحدة. و بعد العام 2000 اصبحت تحولات القوة تذهب بالقدرة بعيداً من الولايات المتحدة، لتعيد ظهور قوى كبرى مثل روسيا، وأخرى اقل شأنا من روسيا مثل الهند و جنوب أفريقيا والبرازيل وتركيا وإيران، وأن هناك تحولات في مدى القوة والتفاعلات المرتبطة بها والقوى الفاعلة عالمياً، التي باتت تنتشر على أكثر من مستوى عالمي، وعابر للقومية، وقومي، ومحلي. وكل منها يمارس تأثيره على مستويات عالمية متباينة بحكم ثورة تكنلوجيا المعلومات والاتصالات والعولمة. وأن التحولات التي يعيشها العالم والمرتبطة بتحولات القوة، يرافقها تحول آخر مقترنة بظهور تحولات في اتجاهات ومضامين الصراع الدولي، ما دام مستقبل النظام الدولي يرتبط بالقوة والصراع أكثر مما يرتبط بالتنظيم والتعاون تتحدد أهمية البحث في تحولات القوة عالمياً، وإمكانية دراسة ظاهرة الصراع، وأي تحول يمكن أن يعقبها في هرمية النظام الدولي، ودراسة التحولات التي تحدث في النظام الدولي، وعملية بناء القوة واستخداماتها من قبل القوى المختلفة، والاتجاهات التي تتجه إليها الهرمية الدولية، بحكم ارتفاع وزن وتأثير القوى ومعرفة مستقبل النظام الدولي، كونه سيجعل الدول المختلفة أمام حقائق تغير أوزان الفواعل العالميين، وفي منطق القوة وعلاقاتها، حسب رؤية المنهج الواقعي الذي يسود العالم، وليس المنهج الذي يركز على كون التنظيم الدولي والتكامل سيقودان إلى إظهار عالم جديد ومعرفة اتجاهات الصراع في النظام الدولي، ويتنوع الصراع الى أنواع فهناك صراع محلي، وآخر إقليمي، وآخر دولي، وهناك صراع عابر للمستويات يتداخل فيه الإقليمي والدولي بالمحلي.الكلمات المفتاحية: الصراع، النظام الدولي، القوة، الدول، توازن القوى، اطراف الصراع