الخلفيّة الفكريّة لفهم البلاغة العربيّة

المؤلفون

  • ريما حسين أمهز

الكلمات المفتاحية:

الخلفيّة، الفكريّة، لفهم، البلاغة، العربيّة

الملخص

الملخص:-نظرًا إلى التّأرجح الدّلاليّ الّذي وسم مصطلح البلاغة، والاضطراب الّذي اعتراها بسبب اختلاف الدّارسين حول مفهومها، بحيث لا نجد تحديدًا واحدًا جامعًا وشاملًا تمّ الاتّفاق عليه في المدوّنة البلاغيّة العربيّة لتعيين المقصود منها، ونظرًا لرحابة مجال البلاغة واتّساع مداها حيث يقول حازم القرطاجي: كيف يظنُّ إنسانٌ أنَّ صناعة البلاغة يتأتّى تحصيلها في الزّمن القريب، وهي البحر الذي لم يصل أحد إلى نهايته مع استنفاد الأعمار؟ كان لا بدّ من العودة إلى تاريخ البلاغة العربيّة بجميع مراحلها لنبسط هذا التّاريخ بوصفه منطلقًا لدراسة البلاغة وبلورة مفهومها، فالبلاغة العربيّة في طور نشأتها ونموّها لم تتّخذ لنفسها خطًّا متصاعدًا من التّطوّر، ولا يجوز لنا أن نعاينها من خلال مرحلة ثابتة من تاريخ حياتها لأنّ ذلك يجعلنا أسيري ظروف مرحلة لسنا ملزمين بها.ولأنّ العلاقة ما بين البلاغة والنّقد من جهة، وما بينها وبين الأسلوبيّة من جهة ثانية هي الّتي تشوّشت، وصارت غامضة في أذهان معظم الباحثين بسبب الاعتماد على كتاب "التّلخيص في علوم البلاغة" للقزويني الخطيب، جاء هذا البحث ليعالج هاتين العلاقتين وينطلق منهما إلى فهم للبلاغة يرتكز على الخلفيّة الفكريّة الّتي انطلق منها البلاغيّون العرب. الكلمات المفتاحيّة : اختلاف ، أسلوبيّة ، بلاغة ، ترادف ، نقد .  

التنزيلات

منشور

2023-10-11