أثر القرآن الكريم في ألفاظ وأقوال الناس (العبارات المَثَلية أنموذجاً) - دراسة دلالية

المؤلفون

  • رشا جليل صادق

الكلمات المفتاحية:

أثر، القرآن، الكريم، في، ألفاظ، وأقوال، الناس، العبارات، المَثَلية، أنموذجاً، دراسة، دلالية

الملخص

الملخص:-إنَّ طبيعة ذهن الإنسان معين مفتوح، قد يستوعب ما يُلقى إليه، فيؤثر في نفسيته سلباً وإيجاباً. ولأنّه يستطيع استقبال المعلومات وغربلتها، بحسب تكوينه الداخلي المتأثر والمؤثر بالمحيط الخارجي، فَلَهُ أن يُسهِم في إثبات المعلومة أو فقدانها، بحسب الثقافة، والخبرة، والزمان، والمكان، والمناسبة، والحدث؛ فيترك كلَّ ما حوله انطباعاً في شخصيتهِ. إنَّ السامع للعبارة القرآنية يفهم معناها، ويتأثر بها؛ ففيها قوتان: قوة للفهم والإدراك، وقوة للتأثر والانفعال. فنرى بعضهم يفهمون النصّ القرآني، ويدركون معانيه، فيتفاعلون معه، لكنهم لا ينطقون بهِ نصّاً صريحاً كما هو في الكتاب العظيم، بل ينطقون بمعنى الآية، وفحوى النص، ليدلَّ على المعنى المقصود، ولكن بأسلوبهم، ذلك بحسب ما يتركهُ معنى النص في أذهانهم من ترسبات للمعنى. فيصاغ ذلك بتعبيرات مَثَلية، تكون على نوعين: في المثل الفصيح، والمثل الشعبي. ومن هذه الشواهد: "أوهن من بيت العنكبوت"، يُضرب لضعف الشيء وانهياره سريعاً. وقولهم في السرعة المتناهية "أسرع من لمح البصر". و"أفرغ من فؤاد أم موسى". وغيرها... وكذلك وردت أمثال شعبية حاكت قصص القرآن، بما فيها من عِظة وعبرة، وعرضت أخباراً وقصصاً تتحدث عن شخصيات، أو ما تعلّق بهم من حيوانات، أو أشياء أخرى، كان لها وقعٌ كبير في سير حياة الناس الاجتماعية، والتمثل بها للحكمة والموعظة والاعتبار. نحو: كبش إبراهيم، وعصا موسى، وناقة صالح، ونار النمرود، ومال قارون. إذ يُتمثل بهم تمثلاً جميلاً بحسب معنى القصة، وملائمتها لبيئتها، وإشارة إلى تشابه الحدث وتناسب المقام. نحو قول أحدهم للآخر، باعتراض وعدم رضا في تقديمهِ على غيرهِ في قضيةٍ ما؛ مما قد يعرضهُ للخطر، فيقول بصوتٍ ملؤهُ العتب والامتعاض: "أنا كبش الفداء!؟"، ذلك بالمثل الفصيح، والمثل الشعبي. وهو مأخوذ من قصة نبي الله إبراهيم، وفدائه بذبح عظيم لولده إسماعيل بعد أمر ذبحه من الله تعالى...الكلمات المفتاحية : عبارات مَثَلية ، المثل الفصيح ، المثل الشعبي ، المثل القرآني ، ما يجري مجرى المثل ، الأثر القرآني .  

التنزيلات

منشور

2023-10-11