لغة القرآن بين فلسفة اللغة العادية واللغة الواصفة ( دراسة لسانية مقاربة)

المؤلفون

  • رشا محسن عباس

الكلمات المفتاحية:

لغة، القرآن، بين، فلسفة، اللغة، العادية، واللغة، الواصفة، دراسة، لسانية، مقاربة

الملخص

الملخص:-تثير هذه الورقة البحثية عدة تساؤلات، بشأن أيدولوجيات اللغة القرآنية والوقوف على الفلسفة التحليلية للغة العادية واللغة الواصفة في بعض آيات السور القرآنية، وتطبيقها على مجموعة من نماذج الآيات في البحث عن لغة اللغة؛ أو عن اللغة الشارحة للنص القرآني باعتباره نص أدبي (بلاغي نحوي). يقوم البحث في جوهره على فكرة تلخصها الإجابة على الإشكاليات الآتية: ما مفهوم اللغة العادية واللغة الواصفة عند العرب وعند الغرب؟ أين يمكن أن يتجلى هذا المفهوم ويتمظهر في بعض آيات السور القرآنية؟ ما مدى قدرة البحث للرد على القائلين بعجز اللغة الواصفة العربية ومحدوديتها آلياتها؟ ما أهمية المقاربة بين المفهومين وتوظيفهما قرآنيا؟.توصل البحث لنتائج أهمها أن الإشكاليات بين المصطلحين واقعة بين الثقافة العربية والثقافة الغربية. ووجه المقاربة بين اللغتين هو عملية انتقال اللغة العادية(اليومية) إلى اللغة الواصفة سواء كانت نحوية أو منطقية. اعتماد أدبيات القرآن الكريم على الظواهر اللغوية( تمظهرات نحوية وبلاغية) التي تعتبر أعمدة النحو القرآني كلغة خاصة مستوحاة من اللغة العادية. التأصيل قائم للغة الواصفة لدى العديد من العلماء العرب الذين أكدوا على وجود لغة منطقية واصفة ينبغي العودة إليها والتي ترى وجوب إنتاج معرفة عربية بلسان عربي انطلاقا من العودة للقرآن كدليل أصالة اللغة العربية واستقلاليتها عن غيرها من الثقافات.الكلمات المفتاحية : لغة القرآن ، اللغة العادية ، اللغة الواصفة ، فلسفة اللغة ، المستوى النحوي ، المستوى البلاغي .  

منشور

2023-10-11