شعر الجواهري في الميزان (دراسة في آراء نقاد الشاعر حول مدى إنجازه في التقليد والتجديد)

المؤلفون

  • شيرزاد زندكريمي
  • وحيد سبزيانبور
  • علي سليمي
  • يحيي معروف

الكلمات المفتاحية:

شعر، الجواهري، في، الميزان، دراسة، آراء، نقاد، الشاعر، حول، مدى، إنجازه، التقليد، والتجديد

الملخص

الملخص:-محمد مهدي الجواهري هو شاعر قيل عنه آراء مختلفة بل متضاربة متضادة، وقد ظهر تياران في نقد شعره، إذ أُعجب أحد التيارين بجودة وأناقة شعره، فوصفوه بأوصاف شتى كأمير الشعراء وزعيمهم وشاعر العراق الأكبر وشاعر العرب الأكبر وآخر العمالقة وآخر الكلاسيكيين، وفي المقابل ظهر اتجاه معاكس لذلك التيار فوصفوه بأنه شاعر مقلد ومحاكٍ لفحول الشعراء في العهود السابقة، وقد سعينا في هذا البحث إلى الاجابة على بعض الأسئلة: ما هي آثار الضعف و القوة في شعر الجواهري وفقا لآراء نقاد شعره؟ ما هي حقيقة النقد لشعر الجواهري وما هي درجة إنجاز النقاد في نقدهم للشاعر؟ويعكف البحث المزمع إنجازه على دراسة أهم أقوال النقاد من موافقي عبقريته أو مخالفيه في دراساتهم له سعياً لإظهار حقيقة إنجاز الشاعر ومدي توفيقه في محاكاته وتجديده، وقد خلص البحث إلى أن الجواهري قد طمح إلى الإمارة والزعامة في الشعر والأدب، لا بالابتكار والإبداع بل بتقليده لعدد معين من الشعراء وشعرهم في عصور القوة والازدهارمن وجهة نظرنا طبعاً.ورغم تمسك الجواهري بالشكل الكلاسيكي للقصيدة فقد استطاع مزجه بحداثة الفكرة ومفردات العصر، بما جعل قصيدته تحتفظ بشكلها التقليدي وبفكرتها الجديدة، فضلا عن أن الشاعر بشعره العمودي قد تناول جلّ قضايا عصره وشعبه سياسة كانت أم غيرها، محاولا أن يساير التيار الجديد مضمونا، لذلك نلاحظ أن شعره قد احتوى على التطورات الفنية رغم كتابته وفق الإطار العمودي. يقسم شعرالجواهري إلى ثلاث مراحل: مرحلة الرؤية التقليدية البحتة، وتمتدّ هذه المرحلة منذ نشر الشاعر قصائده في أوائل العشرينات حتى رحيله إلى بغداد ودخوله بلاط الملك فيصل الأول، وتمتد المرحلة الثانية من دخول الشاعر بلاط الملك فيصل حتى أوائل أربعينيات القرن الماضي. أما المرحلة الأخيرة فقد ابتدأت من الأربعينيات حتى خاتمة حياته الشعرية، إن الجواهري بعقيدتي مدرسة اجتمعت فيها رصانة القديم في الإطار، وجمال الحداثة في المضمون. الكلمات المفتاحية: محمد مهدي الجواهري، التقليد والمحاكاة، التجديد، التراث.  

التنزيلات

منشور

2023-12-24