الأنثروبولوجيا الدينية وانعكاسها في مبادئ حقوق الإنسان الإسلامية من وجهة نظر آية الله جوادي

المؤلفون

  • مصطفى ساماني
  • هادي برندوار
  • محمد عدناني

الكلمات المفتاحية:

الأنثروبولوجيا، الدينية، وانعكاسها، في، مبادئ، حقوق، الإنسان، الإسلامية، من، وجهة، نظر، آية، الله، جوادي

الملخص

الملخص:- تعتبر الأنثروبولوجيا الدينية - الصوفية أحد الأساليب المهمة في الدراسات الأنثروبولوجية. تعتمد مبادئ الأنثروبولوجيا للأستاذ جوادي الآملي في ضوء الآيات القرآنية وعلم النفس الصدرايي على أصالة النفس والروح البشرية، على الرغم من أنها لا تهمل تأثير حالة الجسد على الروح انسان وانعكاسها. من وجهة نظره، تجلت مظاهر كرامة الإنسان وفضيلته في حقائق مثل معرفة الأسماء الإلهية، ومكانة خلافة الإنسان بالقوة، والقدرة على تسخير السماوات، وكون الإنسان أحسن المخلوق. من النقاط المهمة في أنثروبولوجيا الأستاذ جوادي الآملي هي نقد التعريف الأرسطي الشهير والراكد للإنسان، أي "الحيوان الناطق". هو يعتقد أنّ القرآن الكريم لا يعتبر كل البشر حتى المشركين والكفار إنساناً حقيقياً. هناك قيود أخرى ضرورية لكي يُعتبر شخص ما "إنسانًا" في الثقافة القرآنية. حسب هذا الرأي، لقد تمّ تعريف الإنسان في القرآن بأنّه "حي متأله". تعني كلمة "الحي" جنسًا يشمل الحياة النباتية والحيوانية والإنسانية، وهي تعادل مصطلح "حيوان ناطق". لكن الفصل الأخير منه هو التأله، وهو يعني طلب الله قبل معرفته. النطق ضروري للإنسانية، لكنه ليس كافياً.الكلمات المفتاحية: الإنسان، الإيمان، النفس، القلب، الروح، الهداية.  

التنزيلات

منشور

2024-01-14