الخصوصية الاجتماعية للشرق الأوسط في النص القرآني
الكلمات المفتاحية:
الخصوصية، الاجتماعية، للشرق، الأوسط، في، النص، القرآنيالملخص
الملخـص:- لقد شكل الإسلام عاملا من عوامل استمرار وتفوق دول المنطقة في فترات سابقة من تاريخ الشرق الأوسط على سائر دول العالم، وحيث أن علم الاجتماع كما عرفه المختصون هو أحد العلوم الإنسانية، وهو العلم الخاص بدراسة المجتمع البشري بكل أنواعه وطوائفه، بهدف معرفة طبيعة كل مجتمع وخصائصه والقوانين التي يسير عليها، كما يقوم علم الاجتماع بدراسة سلوك الجماعات وأنظمتها، وحياة الأفراد بداخلها، وما هي طبيعة العلاقات بين أفرادها، و في هذا الصدد جاءت بعض الآيات القرآنية تشير إلى خصوصية منطقة الشرق الأوسط الاجتماعية، وما كان عليه من عادات وتقاليد سكانها على مر العصور، فتارةً تشير إلى طقوسهم العبادية وأخرى تشير إلى طبيعة الديانات التي اعتنقوها وكانت سائدة عندهم، و آيات أخرى اشارت إلى آثارهم العمرانية الإسلامية و الدور العبادية و رمزيتها عندهم. وأيضا يتم تناول عدة آيات تشير بمضمونها كيف كان سكان منطقة الشرق الأوسط متمسكين ببناء دور العبادة المختلفة والمساجد، حيث كان اتصال الثقافات خصبا في صفة خاصة في المجال الديني، وكذلك ما ساهمت به المباني اللاهوتية السومرية والمصرية الكبرى، في تكوين البنية الدينية التوحيدية أي فكرة الإله الواحد المشرع والمنظم للكون والديّان الأسمى للخير والشر، التي تم الانتقال بها في الثنائية التوحيدية إلى ما بين (المؤمن والكافر) والتاريخ شاهد على انشاء أول دور العبادة في الأرض كان في هذه المنطقة، والقرآن الكريم مصرحٌ بذلك بأن أول بيت عبادة وضع للناس للذي ببكة: [إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَ هُدىً لِلْعالَمينَ] آل عمران: 96، والموصوف بالعتيق في آية أخرى [وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتيق] الحج: 29، أي من قدم الزمان كان هذا البيت بيت عبادة وطاعة لله في هذه المنطقة من العالم، ولهذا تسعى هذه الدراسة المختصرة عرض و بيان الآيات بهذه الخصوصية ضمن مطالب هذا البحث.الكلمات المفتاحية: الخصوصية الاجتماعية، الشرق الأوسط، النص القرآني.
التنزيلات
منشور
2023-12-24
إصدار
القسم
العام