الأثر التفسيري لعلوم القرآن (المطلق والمقيد والعموم والخصوص والناسخ والنسوخ اختياراً)
الكلمات المفتاحية:
الأثر، التفسيري، لعلوم، القرآن، المطلق، والمقيد، والعموم، والخصوص، والناسخ، والنسوخ، اختياراًالملخص
الملخص:-جاءت الحاجة إلى التفسير والتأويل للكشف عن الحقيقة القرآنية, تبعا لطبيعة النص الذي فيه من المرونة ما يجعله متفاعلا مع الواقع في كل زمان ومكان؛ لكونه الرسالة الخالدة الصالحة لكل زمان ومكان، فما دام القرآن هو الرسالة الخاتمة، فهو لم يخلق لزمان دون غيره، ففيه من القابلية لتعدد القراءات؛ لكونه غضأ طرية لا تسبر أغواره، ولا تزيده كثرة النظر فيه إلا توهجا، فهو وإن كان ثابتا في منطوقه، لكنه متحرك في دلالاته.هذا فضلا عن أن الاختلاف في أصول التفسير، وأصول العقيدة، وقواعد أصول الفقه، وشغف الباحث بعلوم القرآن والدراسات القرآنية المعاصرة.وان مدخلية علوم القران في التفسير كان لها اثرا واضحا في الاختلاف في الكشف عن الحقيقة القرانية وهي المراد الاساس من التفسير باغلب تعريفاته ومن ابرز الموضوعات في علوم القران والتي كان لها الاثر الواضح في التفسير وبيان مرادات القران هي الموضوعات التي كانت موضوع بحثنا وهي المطلق والمطلق والمقيد والعموم والخصوص والناس والمنسوخ. الكلمات المفتاحية: علوم القران، التفسير، المطلق والمقيد، العموم والخصوص، الناسخ والمنسوخ، الترجيحات.
التنزيلات
منشور
2024-01-15
إصدار
القسم
العام