دراسة في طقوس العبادة والتضحية في الأساطير الإيرانية والهندية والصينية واليابانية

المؤلفون

  • عظيم جباره ناصرو
  • هادي برندوار

الكلمات المفتاحية:

دراسة، في، طقوس، العبادة، والتضحية، الأساطير، الإيرانية، والهندية، والصينية، واليابانية

الملخص

الملخّص:- إن رغبة الإنسان في العبادة كانت في الطبيعة البشرية منذ بداية الخلق، ولم يزل الإنسان قد سعى إلى العثور على موجود للعبادة في كل لحظة من الزمن وفي كل جزء من أنحاء العالم. بالنظر إلى أهمية هذا الجزء من معتقدات الإنسان البدائي في الشرق، فقد قام المؤلفون بدراسة النصوص المتعلقة بالدول المدروسة علي ضوء المنهج المكتبي. تدلّ نتائج البحث علي أنّ: 1- الآلهة في الأساطير الهندية تشبه الواقع الحي الذي كان يعبدها الناس منذ سنوات. كان الكهنة يولون اهتماماً كبيراً لمراسم التضحية ويتولّون مسؤولية هذه المراسم. إنّ التركيز والتقشف والمراقبة له من الأهمّية بمكان لدي الهنود. غالبًا ما كانت الآلهة الفيدية تجسيدًا للقوى الطبيعية، وكان لكل إله وظيفة خاصة. 2- كانت إحدى أهم طقوس العبادة في إيران هي الميثرائية. كان الميثرائيون يقيمون مراسم احتفالية في طقوسهم التي شهدت اختبارات صعبة ويمتلك متعبدو الميثرائية نظامًا معقدًا من سبع مراحل. كانت عبادة الآلهة تتم في الهواء الطلق وعادة ما على الجبال العالية والقمم. كان فيوباد أحد الآلهة المهمة في الديانة الإيرانية، حيث يقدّم له أهورا مَزدا وأنغرا ماينو كلاهما تضحيات. كانت النار من العناصر التي لها قدسية خاصة بين الإيرانيين القدماء. 3- كانت معظم مظاهر الطبيعة مقدسة لدى الصينيين. كان الجبل من أقدس ظواهر الطبيعة، وكانوا يؤدون طقوسًا وشعائر خاصة مع تضحيات مختلفة عند سفح الجبل ومن أجل الجبل. نوكوا، إلهة الزواج ومؤسستها، لها أيضًا طقوس عبادة خاصة بها. 4- كان هناك نوعان من طقس الشنتو في اليابان القديمة. أحدهما هو الإيمان بالإحيائية أو الروحانية، والآخر هو طقس يقدمه رجال الدولة والحكام، وكان له طابع سياسي. يمكن القول إنّ معظم مراسم الشنتو كانت مرتبطة بالطّهارة والنقاء. لكن لديهم أيضًا معتقدات حول الخصوبة. في ديانة الشنتو البدائية، كانت المظاهر الطبيعية تُعبد ويُعبد المتعبّدون من حولها. بصرف النظر عن الطقوس الرسمية العامة للعبادة، كان الناس يعبدون الآلهة أيضًا بشكل فردي. انتشرت البوذية أكثر فأكثر في اليابان كل يوم، وجلب فرعا تينداي والشينجون العديد من الأتباع معهما. منذ القرن العاشر وما بعده، أصبح الإيمان بأميدا بوذا (متأثّراً بالصين) شائعًا في اليابان. 5- لا تظهر التضحية البشرية في الأساطير الإيرانية، قلّما يمكن رؤيتها في اليابان أيضاً. هناك كل أنواع التضحيات في الهند. في الأساطير الصينية، تُرى التضحية البشرية بأشكال مختلفة.الكلمات المفتاحية: الطقس، الإنسان، العبادة، التضحية، الله.  

التنزيلات

منشور

2023-12-24