السعادة الحقيقية للنفس الإنسانية في فلسفة الملا صدرا
الكلمات المفتاحية:
السعادة، الحقيقية، للنفس، الإنسانية، في، فلسفة، الملا، صدراالملخص
الملخص:-وفق مضامين الآيات الكريمة والروايات الشريفة تتمثل السعادة الحقيقية للنفس البشرية في قرب الباري تعالى وفي لقائه وشهوده، وفي الوصول إلى درجة جنة الذات، وهي أعلى درجات الجنة. ويرى أكثر الفلاسفة أنّ السعادة النهائية للإنسان هي وصول قوة العقل النظري إلى مرتبة العقل المستفاد؛ أما الملا صدرا فقد تبنى هذا القول في رأيه الأولي، ولكن رأيه النهائي جاء استنادا إلى الأسس الفلسفية العميقة والدقيقة للحكمة المتعالية؛ فقد أثبت فيه رأي الدين حول السعادة الحقيقية والنهائية للنفس الناطقة الإنسانية، وقال إنّ السعادة والكمال الحقيقي لا يكونان إلا في القرب الإلهي وفي الفناء في الحق تعالى.وادعى البعض، بسبب فهمهم غير الدقيق والناقص لتعابير القرآن الكريم، وعدم دركهم الصحيح لكلمات وآراء الملا صدرا؛ أنّ رأي الملا صدرا في هذا الباب مخالف بل ومعارض لما جاء في القرآن الكريم، وتمسكوا في نقدهم الملا صدرا بأمور منها اهتمام القرآن الكريم بالجنة الجسمانية والسعادة الأخروية والتأكيد على العقل العملي في الوصول إلى السعادة النهائية، في مقابل اهتمام الملا صدرا بجنة الذات والسعادة الدنيوية، وتأكيده على العقل النظري للوصول إلى السعادة الحقيقية، وسنتناول أدلتهم بالدراسة والتحليل في هذا البحث المعد وفق المنهج الوصفي التحليلي. الكلمات المفتاحية: السعادة النهائية، الكمال، جنة الذات، القرب الإلهي.
التنزيلات
منشور
2024-01-16
إصدار
القسم
العام