الوظيفة الفكرية والأداء الفنيّ في التراث الأدبيّ لأهل البيت  عليهم السلام - حكم الإمام محمد الجواد عليه السلام وأمثاله إنموذجاً -

المؤلفون

  • خليل عبد السادة إبراهيم الهلال

الكلمات المفتاحية:

الوظيفة، الفكرية، والأداء، الفنيّ، التراث، في، الأدبيّ، لأهل، البيت، عليهم، السلام، الإمام، حكم، محمد، الجواد، وأمثاله، إنموذجاً

الملخص

الملخص:- اصطفى الله تعالى، خلقه، مرشدين، يرشدون العباد إلى الطريق المستقيم، الذي رسمه لهم، ووضع لهم أساسا لهذه الدعوة، وأسلوبا تتمّ به، إذ دعا إلى اللطف والرقّة واللين، فكان أئمّة أهل البيت  من هؤلاء الذين اختارهم لهذه الدعوة، الذين كانوا مدرسة واضحة المعالم محدّدة الأسس والأركان والمنهج، وكانوا مفزع العلماء، ومرجع المفكرين والفقهاء، وقد أسهم الإمام محمد الجواد ، في فترة إمامته، بوصفه عضوا في هذه المدرسة المعطاء، إسهاما بارزا في إغناء هذه المدرسة العلمية، وحفظ تراثها، ومن بين إسهامات الإمام  ما أثر عنه من حكم وأمثال، رسمت، بمضامينها، بعض معالم الطريق، الذي على المسلم أن يسير فيه، ولا يحيد عنه.وقد استثمر الإمام ، لإيصال أفكاره إلى المتلقي قدرة مباحث علوم البلاغة العربية على التعبير والتصوير والتأثير، وهذا يعني أنّه  قد وظّف الفن في خدمة الفكر، فكان يقدّم الأفكار والمبادئ الإسلامية بقالب لغويّ تتجلّى فيه كلّ إمكانيات اللغة الفنية، فتتجسّد تلك الأفكار، بهذه اللغة، في الأذهان، وتترك أثرا في الوجدان، لتكون، بعد ذلك، الترجمة الفعلية لتلك الأفكار والمبادئ، وهو ، في كلّ ذلك، ينهل من أسلوب القرآن الكريم وأفكاره.الكلمات المفتاحية: الإمام محمد الجواد ، أهل البيت، الحكم والأمثال، الوظيفة الفكرية، الأداء الفني، التراث الأدبي.  

التنزيلات

منشور

2024-03-03