تقييم ترجمة الفعل المزيد في الترجمة الفارسية للقرآن على ضوء نظرية كارمن جارسس (ترجمة خرمشاهي للجزئين الأخيرين نموذجاً)

المؤلفون

  • سيدة فرزانه عاشوري نزاد
  • علي اسودي
  • عبدالله حسيني
  • صغرى فلاحتي

الكلمات المفتاحية:

تقييم، ترجمة، الفعل، المزيد، في، الترجمة، الفارسية، للقرآن، على، ضوء، نظرية، كارمن، جارسس، خرمشاهي، للجزئين، الأخيرين، نموذجاً

الملخص

الملخّص:-تعد الترجمة من أهم النشاطات الثقاقية البشرية من القديم، على مدي الحضارة البشرية؛ وكذلك نقد الترجمة. يعود تاريخه إلى القديم و تطورا المجالان معاً. لكن النقد العلمي للترجمة لم¬يتطور ولم¬يوسع إلا في العصر الحديث بعد وفور النظريات والانجازات الكبيرة في حقل المجال النظري والنقد بشكل عام في الأدب المقارن والترجمة بشكل خاص. تعد ترجمة القران من الأمور الحساسة للغاية بالنسبة إلى ترجمة غيرها من النصوص غير الدينية لقداستها وأهمية مدلولاتها وأهمية نقل مضمونها الصحيح إلى اللغة المطلوبة. من أهم القواعد في ترجمة القران إلى اللغات الأخرى لاسيّما اللغة الفارسية مراعاة صحة ترجمة الفعل المزيد على أساس التغيرات التي تُحدث في اللغة الفارسية نظراً إلى جذورها المختلفة عن العربية، لكن الاهتمام بظرائف ودلالات الفعل المزيد وخصائصها في اللغة العربية يساعد المترجم على أن يترجم الآيات المحتوية على هذا الفعل بصورة مقبولة أمينة راعياً الدلالة للأفعال في النقل. إذن هذه الدراسة اختارت ترجمة خرمشاهي (الجزئين الأخيرين فقط) من التراجم الفارسية للقران الكريم لتدرس التحولات التي عرضت على الفعل المزيد وكيفية نقل الدلالات في الترجمة الفارسية. أظهرت النتائج أن المترجم ظهر في ترجمة الأفعال بصورة فنية وأدبية يهتم بنقل الدلالات الموجودة فيها لكن أسلوبه الأدبي والمرن دافعه إلى أن يتخذ بعض التوسعات والاختزالات التي تنتهي إلى تقليل المعني أو عدم نقل الثيمة والنغمة الموجودة في النص المبدأ. يجدر الذكر أن المنهج المستخدم في هذه الدراسة هو الوصفي- التحليلي.الكلمات المفتاحية:  

التنزيلات

منشور

2024-03-24