تحليل ونقد لمفهوم أمية النبي صلى الله عليه واله وسلم عند المستشرقين

المؤلفون

  • هيثم بوعذار
  • إسراء حبيب البهادلي
  • عبدالهادي صالحي زاده

الكلمات المفتاحية:

تحليل، ونقد، لمفهوم، أمية، النبي، صلى، الله، عليه، واله، وسلم، عند، المستشرقين

الملخص

الملخص:-يرتكز مفهوم الأمية عند المستشرقين على طبيعة الأدلة التي يعتمدونها في إثبات هذه الصفة للنبي محمد  ونفيها عنه. فمنهم من اطلق من الاصل اللغوي لكلمة الامي وجعله الاساس في اثبات هذه الصفة للنبي، مقابل من اعتمد على معانٍ اخرى لهذه الكلمة فاختلفت الآراء بأن الامي نسبة إلى ام القرى أو إلى ولدته امه وأنّه لا يقرأ ولا يكتب، في حين نرى من أدخل الدليل الكلامي في إثبات للنبي أو نفيها عنه بحيث يُجعل فاصلاً زمانياً لأمية النبي، حيث ذهب بعض المفسرين إلى ان الامية كانت قبل البعثة لأجل عدم اتهامه بتعلم القرآن من الديانات الأخرى، ولكنها انتفت بعد البعثة لانتفاء الحاجة لها وكونها من النواقص التي ينبغي تنزّه الأنبياء عنها. وفي حين ذهب فريق آخر إلى إثبات هذه الصفة للنبي قبل البعثة وبعدها، معتقداِ بعلاقة صفة الزميّة بمعجزة القران الكريم؛ لكيلا يُتهم بأنه هو الذي كتب القران، ولم يكن قصد المفسرون في وصفهم النبي بالأمي الاساءة له، خلافاً لبعض المستشرقين وخاصة المتشددين الذين كان هدفهم الإساءة والطعن في الدين الإسلامي عن ذريق الطعن في شخص النبي، ومن خلال البحث والاستنتاج تبين ان هناك طرف ثالث كان مهتماً برصد المفاهيم الإسلامية وتفسيرها وتحليلها وهم أهل البيت  فإنّ التتبع لرواياتهم الشريفة ـ التي هي القول الفصل ـ يجعلنا نحكم بتواتر مضامينها الدالة على أن النبي كان يقرأ ويكتب ذوال حياته الشريفة، وان هذا الامر لا مساس له بمعجزة القران الكريم، واعتبروا أنّ القول بأميّة النبي من المفاهيم الخاطئة التي يراد بها الانتقاص من شخصية النبي، وقد رفضوها وقدموا المفهوم البديل الصحيح الذي يورث قناعة المتلقي، مدعوما بالدليل الذي يورث الايمان والاعتقاد به.الكلمات المفتاحية:  

التنزيلات

منشور

2024-03-26