خلق الكون بين النظرية القرآنية والنظريات البشرية

المؤلفون

  • أسامة حمزة حمود
  • حسن كاظم أسد

الكلمات المفتاحية:

خلق، الكون، بين، النظرية، القرآنية، والنظريات، البشرية

الملخص

الملخص:-إن الله سبحانه وتعالى هو الذي أوجد هذا الكون، ولا يمكن أن ينسب هذا الخلق إلى غيره أو يكون له شريك في الإيجاد على مبنى الموحدين من أهل الشرائع السماوية، فما في هذا الكون من مخلوقات سواء كان إنساناً أو حيواناً أو نباتاً يرجع إليه، وهذا دليل على بديع صنعه وعظمته، فهذا الكون الذي يسير وفق قانون محكم وغاية في الدقة لا يكون إلا من عنده، وامرنا سبحانه في كتابه العزيز التدبر والتأمل في خلقه و آلائه، قال تعالى: [قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ] (سورة: يونس 101)، وقال تعالى: [إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ] (آل عمران: 190)، وفي آية أخرى: [الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ] (آل عمران: 191)، وقال سبحانه: [تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُّنِيرًا * وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أو أَرَادَ شُكُورًا] (سورة الفرقان: 61 ـ 62)، وقال سبحانه: [إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ] (سورة البقرة 164)، [أَفَلَمْ يَنظُرُوا إلى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ] (ق: 6)، [أَوَلَمْ يَنظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ وَأَنْ عَسَى أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ] (الأعراف: 185) و العديد من الآيات التي تأمر الإنسان بأن يتدبر و يتأمل هذا الكون وكيفية نشوئه و النظام الذي يسير عليه، لكي لا يذهب بعيداً في تفكيره ويضع الفرضيات و النظريات حول النشوء، التي تنفي نسبة هذا الكون لله تعالى و كيف لا يبين مثل هذا الأمر وهو الذي فعله، فكل الدلائل تشير إليه وكل البصائر ترى عظيم شأنه وفعله وعلو منزلته.الكلمات المفتاحية:  

التنزيلات

منشور

2024-06-27