الملّخص:-محمد رضا شفيعي كدكني من الكتاب البارزين والمفكرين المعاصرين في مجال اللغة الفارسية وآدابها التي كشفت أبحاثه الثمينة في الأوساط العلمية والجامعات عن تألقها وسحرها الخاص.ومن أعماله كتاب لغة الشعر في النثر الصوفي الذي يركز على اسلوبية النثر الصوفي. تم الانتهاء من هذا المقال من خلال تقديم ملّخص وتحليل لوجهة نظرالمؤلف ونقد للمحتوى النوعي للنص. السؤال الأهم في هذا البحث هو ما هي الاسباب التي جعلت شفيعي كدكني اقرب لنثر النصوص الصوفية من الشعر.في رأيه فأن الاختلاف الأهم بين نصوص النثر الصوفية والنصوص الأخرى يتعلق باللغة لان نصوص النثر الصوفية استخدمت لغة عاطفية ذات نظريه جمالية وفنية للاهوت والتي على عكس النصوص الأخرى تتمتع بمحتوى عال جدا من التواصل.كما أنه يقسم التيارات الصوفية إلى فترتين تاريخيتين.التصوف الاسلامي حتى زمن مولانا والتصوف بعد ابن العربي حتى القرن الثالث عشر والذي عكس ازدهار الفترة الأولى يمكن رؤية نوع من الانحدار والانحدار في هذه الفترة الأخيرة اي التصوف بعد ابن العربي.إلى جانب ذلك اعتقاده فأن الاختلاف بين الاستعارات مركزية أو المفهوم الذي يتجاوز المفهوم البلاغي للاستعارة هو أساس التميز بين الشخصيات البارزة في التصوف مثل الرومي وابن العربي.الكلمات المفتاحية: