إعادة قراءة القيادة العامة الشيعية مع ابن قولويه القمي

المؤلفون

  • محمد تقي اسماعيل پور
  • رضا اقاپور
  • عباس جاويداني

الكلمات المفتاحية:

القيادة العامة، الشيعة، ابن قولويه

الملخص

المخلص:-تعدُّ مسألة الإمامة، زعامة المجتمع وضرورة وجود حكومة إسلامية من أهم المبادئ الأساسية في الفكر السياسي الشيعي. وبناء على ذلك، بعد الغيبة الصغرى وبداية الغيبة الكبرى للإمام المهدي  حتى عصرنا هذا، شهدت الزعامة العامة الشيعية 61 فقيهًا شيعيًا، أولهم ابن قولويه القمي وآخرهم السيد على الخامنئي (مد ظله)، وفي هذه المقالة - التي تم إنجازها بطريقة وصفية وتحليلية - تم دراسة "الزعامة الفقهية المستوفية للشروط" للمسلمين بعد الغيبة الصغرى في شكل نيابة، بإعادة قراءة ظهور الزعامة الشيعية على مدى ألف عام مع ابن قولويه القمي. وهذا الافتراض الأساسي حائز للأهمية، ذلك أنه أن مسألة ولاية الفقيه منذ بداية عصر الغيبة تشكلت في نظام محدد في منظومة المعرفة لدى فقهاء الشيعة، حيث ظهرت و برزت بدءًا من ابن قولويه القمي وحتى العصر الحالي بنيابة السيد على خامنئي (مد ظله). تشيرنتيجة البحث أن سيادة النظام الديني المتعلق بالله الذي أعطاها للنبي صلى الله عليه وسلم، ثم للأئمة المعصومين، وفي غياب الإمام المعصوم، قد أوكل هذا الأمر إلى الفقهاء جامعي الشرائط، وعلى رأسهم ابن قولويه، الذي كان البادئ بقيادة الشيعة في العالم الإسلامي بحركته العلمية والثقافية، وبتنمية طلاب فقهاء كانوا مطلعين بالقواعد والتعاليم الإسلامية.الكلمات المفتاحية:

التنزيلات

منشور

2024-03-27