التطوّر في الكتابة حول المتشابهات القرآنية في القرون الوسطى من التأريخ الإسلامي دراسة حالة: دُرّة التنزيل وغرّة التأويل للأصفهاني وملاك التأويل للغرناطي

المؤلفون

  • زينب بقايي بخشايش
  • حسن اصغرپور

الكلمات المفتاحية:

القرآن الكريم، التشابه اللفظي، التطوّر في الكتابة

الملخص

الملخّص:-"التشابه اللفظي" هو نوع معروف من مصطلحات علوم القرآن الّتي تشير إلى الآيات والجُمَل القرآنية المتشابهة تماماً بعضها مع البعض أو مع تغييرات واختلافات طفيفة. مثل هذه الآيات الّتي لها عدد كبير جدّاً في القرآن الكريم، تعتبر من معجزات القرآن الكريم. بقدر ما كان تشابه الآيات دائماً تحدّياً لمعارضي القرآن وقد استخدموه كذريعة لانتقاد الكتاب الإلهي. لقد بذل علماء الخطابة والبلاغة كلّ جهودهم في شرح وتبرير سرّ التشابه اللفظي وحاولوا شرح التكرار والتشابه في آيات القرآن باستخدام قواعد ومعايير خاصة. منذ القرون الوسطى للإسلام، ومع ظهور الكتب التحليلية في هذا المجال، كان الهدف الرئيسي للكتّاب هو الردّ على المستهزئين والدّفاع عن الكتاب الإلهي. ومن جملة هؤلاء المؤلّفين، الراغب الأصفهاني وابن الزبير الغَرناطي. الراغب الأصفهاني في دُرّة التنزيل و غُرّة التأويل وابن زبير الغرناطي في ملاك التأويل حاولوا تفسير وشرح ظاهرة "التشابه" في آيات القرآن والدفاع عن القرآن الكريم. تمّ إجراء هذا البحث بالمنهج الوصفي التحليلي و تمّ فيه فحص وتحليل اثنين مِن أهمّ الآثار حول التشابه اللفظي للقرآن بطريقة المقارنة. تظهر نتائج هذا البحث أنّه على الرغم من تشابه المحتوى والطريقة، فإنّ هذين الكتُبَين المهمّين فيهما اختلافات وفروق في المعنى مع بعضهما البعض، ممّا يكشف عن التطوّر في الكتابة حول المتشابهات القرآنية في القرون الوُسطى من التاريخ الإسلامي.الكلمات المفتاحية:

التنزيلات

منشور

2024-03-27