المبادئ المشتركة للأديان السماوية من منظور القرآن الكريم
الكلمات المفتاحية:
الأديان السماوية، القرآن الكريم، الكتب المقدسةالملخص
الملخص:-قد أقام دين الإسلام علاقة جيدة مع جميع الأديان السماوية السابقة و من خلال الكشف عن القواسم المشتركة بين الأديان السماوية. سعى القرآن إلى خلق الوحدة، والدمج بين أتباع الديانات المختلفة وجعلهم يفهمون أن رسالات جميع الأنبياء السماويين تسير نحو هدف ثابت ومحدد. تشير هذه النقطة إلى أنه على الرغم من أنّ لكل من الأنبياء السماويين مهام مختلفه حسب ظروف الزمان والمكان ومتطلبات عصرهم إلا أن روح جميع الأديان السماوية، والمبادئ الفكرية والعملية التي دعا الانبياءُ الناسَ إليها كانت واحدةً. ولهذا لا يُفرّق المؤمنون بين أنبياء الله ويؤمنون بهم جميعا [لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ] (البقرة، 285). جميع أنبياء الديانات المختلفة أرسلهم نفس الإله ودعوا إلى نفس الإله وهذه ليست قضية تتغير مع مرور الوقت لأن مبادئ المعرفة الإلهية ومبادئ السعادة البشرية واحدة في جميع الأوقات والأماكن. إن الهدف من هذه المقالة هو تبيين القواسم المشتركة بين الأديان السماوية من منظور القرآن الكريم بطريقة وصفية وتحليلية. و على الرغم من أن أنبياء الأديان المختلفة قد وضعوا أحكامًا مختلفة في بعض الأمور الصغيرة وفقًا للزمان والمكان إلا إنّهم استنادا للقرآن الكريم كانت لديهم العديد من القواسم المشتركة في سلسلة من المبادئ والأسس العامة ومنها التوحيد و نفي الشرك، ومسألة المعاد ويوم القيامة، والعدالة الاجتماعية، والتقوى، وتجنب الأخطاء والمعاصي، ومراعاة القواعد الأخلاقية، وتزكيه النفس إلخ.الكلمات المفتاحية: