عدم تناقض الذكاء الاصطناعي مع تجرّد النفس البشرية الناطقة
الكلمات المفتاحية:
التجرّد، الذكاء الاصطناعيّ، النفسالملخص
الملخص:-يشهد العالم الذي نعيش فيه تقدّمًا غير عاديّ في العلوم والتكنولوجيا، بحيث نشهد كلّ يوم اكتشافات جديدة في العلوم التجريبية والرياضيات والحاسوب. ومن أمثلة التقدّم العلمي الإنساني ما نلاحظه في مجال الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته المختلفة، حتى أصبحت اليوم كافّة العلوم والمجالات مرهونة به. بل تأثّرت العلوم الاقتصادية والسياسيّة والاجتماعيّة والتجريبية والصناعية والإعلامية والفضاء والبناء وحتى العلوم الإنسانية والدينية بتطوّر الذكاء الاصطناعي، وفي وقت ليس ببعيد، ستكون هذه الروابط أكثر كثافة وعمقًا. وربّما سيكون من المستحيل تصوّر نقل وتطوير هذه العلوم من دون الذكاء الاصطناعي.والسؤال الأوّل الذي يطرحه الناس عندما يواجهون الذكاء الاصطناعي هو كيف يمكن لشيء صنعه الإنسان بنفسه وصمّم برامجه بيده، أن يحقّق نتائج لم يستطع حتى المصمّم نفسه التوصّل إليها، بسرعة ودقّة؟وسؤال آخر هل هذا الذكاء الاصطناعي يمكنه أن يمتلك كلّ قدرات وإمكانات العقل البشري أم لا؟ وإذا لم يكن الذكاء الاصطناعي حتى الآن بديلاً كاملاً للبشر، فهل سيتمكن من تحقيق هذه القدرة في المستقبل غير البعيد؟وأيضًا، إذا تمّ تصميم الذكاء الاصطناعي بواسطة ذكاء اصطناعي فائق، فما هي القدرات التي سيمتلكها هذا النوع من الذكاء الاصطناعي؟في هذا المقال، بعد تعريف الذكاء الاصطناعي ووظائفه، نناقش مسألة أنّ الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يقوم بجميع وظائف الإنسان، وبالتالي لا يمكنه أن يحلّ محلّ النفس البشرية المجرّدة وأنّ التقدّم المذهل في الذكاء الاصطناعي لا يمكنه أن يخلق معضلة في تجرّد النفس الإنسانية الناطقة وضرورة المعاد.الكلمات المفتاحية: