الفرق بين المعرفة القرآنية والمعرفة الأنثروبولوجية

المؤلفون

  • نـجران فالح محمد مهدي الحريشاوي
  • مهراب صادق نيا

الكلمات المفتاحية:

المعرفة، المعرفة القرانية، المعرفة الانثروبولوجية

الملخص

الملخص:-يُعدُّ الموضوع المتعلق ببيان وتحديد الفوارق الحاصلة من معرفة الانسان الثقافية من منظور القران، والمعرفة الحاصلة من الانثروبولوجيا، موضوع مهم للغاية يهدف إلى تحقيق المعرفة الشاملة، لان القرآن الكريم مصدر للحقائق والمعارف لا سيما ما يتعلق منها بالغيب من ايمان بالله تعالى والملائكة والقدر والحياة الآخرة وما فيها من وقائع وأحداث،فضلاً عن كونه مصدراً للأصول والأسس التي تنظم حياة الانسان، والقيم التي تقوم عليها حياة الناس أفراداً وجماعات.ومن خلال ملاحظة الاختلاف بين التصور القراني للمعرفة والتصور الانثروبولوجي للمعرفة بحيث يبدوان كطرفي نقيض، ويتمحور هذا التباين حول مصادر المعرفة وطبيعتها وغايتها. يمكن ان يظهر الفرق بينهما واضح عند طرح موضوع ومنهج وغاية كل منهما، وكذلك العلاقة بين هاتين المعرفتين، وما تمتاز به المعرفة القرآنية من تكامل معرفي وأثره على النهضة العلمية والثقافية والحضارية، بخلاف المعرفة الانثروبولوجية والانثروبولوجيا الثقافية، وما يحملة الفكر الانثروبولوجي الذي يعاني من القصور والنقص المعرفي، وعدم تحقيق النتيجة المعرفية المطابقة للمقاصد الفكرية للقران الكريم،هذا ما جعلني اتناول الاختلافات الجوهرية بين المعرفة الحاصلة من معرفة الانسان الثقافية من منظور القران الكريم والمعرفة الحاص من الانثروبولوجيا،لغرض الوصول الى نتيجة حتمية بان القران الكريم هو المصدر الاول للمعرفة، الذي يمثل التحدي الثقافي والحضاري للفكر المادي بكل أشكاله وألوانه، والذي يعد اعجازا حضاري ومعرفي، ليكون القران الكريم هو المصدر الاساس للعلم والمعرفة، لما يحتويه من شمولية معرفية جمعت كل ما يهم الانسان والبشرية في كل زمان ومكان من علوم ومعارف.الكلمات المفتاحية:

التنزيلات

منشور

2024-08-13