الهرمنيوطيقا مقاربة نصية في ضوء الأشكلة
الكلمات المفتاحية:
القرآن الكريم، التأويل، الأشكلة، الهرمنيوطيقاالملخص
الملخص:مصطلح الهرمنيوطيقا هو باختصار "نظرية التأويل وممارسته", ويعود أول استعمال له والمدون في قاموس اكسفورد إلى عام 1737م.ومن المفكرين الذين أسسوا لهرمنيوطيقا جديدة "شلاير ماخر" إذ تقوم تأويليته على أساس أن النصّ عبارة عن وسيط لغوي ينقل فكر المؤلف إلى القارئ. واكتسب هذا المصطلح أهمية كبيرة مع " دلتاي", تتعلق بوضع قواعد كلية لفهم النصوص، بالتحكيم بين التأويلات وبإعلاء التفسير إلى مستوى العلم. ثم بدأ التأويل يأخذُ معنى أكثر اتساعاً نتيجة لفكر هايدجر, فالهيرمينوطيقا عنده هي التعامل مع اللحظة التي يظهر فيها المعنى لا غير. أما اليوم فنشهد هرمنيوطيقا معاصرة في فلسفة غادامير, إذ يرى أنه من المستحيل وجود فهم بلا أحكام مسبقة, فهو ينقد فكرة الوعي التاريخي الذي يقوم على اساس التخلص من النوازع والأهواء الذاتية التي تلون حكمنا على التاريخ.الكلمات المفتاحية: