الفروق الجوهريّة بين الأدب الإسلامي المعاصر وغيره
الكلمات المفتاحية:
الفروق الجوهريّة، الأدب الإسلامي، الأدب غير الإسلاميّالملخص
الملخّص:-الباحث المتتّبع الذي يبحث ويغور في بطون المؤلّفات المعنيّة بهذا الموضوع يواجه بحقائق ملفة للنظّر؛منها: ثمّة فروق مبرهنة و شفافة بين الأدب الإسلامي المعاصر و الأدب غير الإسلاميّ.هناك قواسم مشتركة بين الأدب الإسلاميّ وغير الإسلامي، بيدَ أنّ الفروق بين الأدبين أكثر خطورة و فاصلة تحدّد برامج الأدباء ومصيرهم وتجاربهم الشعريّة والأدبيّة.والميزة الأخيرة فلسفيّة وفكرية.فلذا الفروق جوهريّة ومميزة جدّا ولا تنحصر في السّليقة الشخصّية.والذي دفع الباحث لاختيار هذا الموضوع، عدم الاهتمام وفقدان التمييز عند كثيرين من الأدباء بالفصل بين الأدبين بشكل دقيق وفاصل يميّز الحدود والخطوط.إنّهم يتوقفون ويكتفون عند تعريف الأدب:هو تعبير فنيّ وجميل للإنسان والحياة.التعبير على أيّ أساس ومعيار؟مَن المحور والمعيار في التعبير عن الإنسان والحياة والكون؟ما يلي عقدتنا العلميّة و الرئيسة ومسئلتنا الأساسية في البحث بين أيدينا. ما الفروق الجوهرية بين الأدب الإسلامي و غير الإسلامي؟يهدف هذا التحليل والنقد، الإجابة عن هذا السؤال الفاصل الذيّ يميز خصائص كلّ من الأدبين ويعتني بمسئلة بقيت منذ أمد بعيد دون الاهتمام المؤثّرو الجواب المقنع والمميِّز.الكلمات المفتاحية: