تجسم الأعمال من وجهة نظر العلامة حسن ¬زاده الآملي بناءً على الآية 260 من سورة البقرة
الكلمات المفتاحية:
تجسم الأعمال، حسن¬ زاده الآملي، مسّ اسم المحييالملخص
الملخص:-هناك الكثير من الآيات القرآنية التي تشير إلى قضية تجسم الأعمال وملائمة نوع العمل مع كيفية الوجه الأخروي للإنسان. كل فعل أو نية يصدرها الإنسان، بسبب التكرار، تهيمن على نفسه، وبنفس الطريقة تظهر على فاعله وتنشئ جسده الأخروي. إنّ زيادة المعرفة في هذا الموضوع بوصفها باعثة للحسنات ورادعة للسيئات، أمر جدير. لقد تمت كتابة هذا البحث على ضوء المنهج الوصفي - التحليلي حول وجهة نظر العلامة حسن زاده الآملي في قضية تجسم الأعمال في الآية 260 من سورة البقرة. تدل نتائج البحث على أنّه من وجهة نظر العلامة فإنّ كل طير من الطيور الأربعة في الآية المذكورة هو رمز لرذائل الإنسان التي يجب ذبحها للوصول إلى الكمال وقد يكون كل منها مجتمعاً في الإنسان على السواء أو بالشدة والضعف. الكلمات المفتاحية:
التنزيلات
منشور
2024-12-09
إصدار
القسم
العام