التطوّرات السياسيّة والثقافيّة في عصر الإمام علي الهادي (ع) - سردية روائية -

المؤلفون

  • عباس حسن علي (كمال السيد)

الكلمات المفتاحية:

الإمام علي الهادي ع، التطورات السياسية، التطورات الثقافية،، المعتصم العباسي

الملخص

الملخص:-

يمتدّ عصر الإمام علي الهادي (ع) من سنة 214 هـ الموافق لعام 829م إلى سنة 254هـ الموافق لعام 868م وقد شهدت هذه  العقود الأربعة تطوّرات سياسيّة مثيرة وتحوّلات ثقافيّة غاية في الأهميّة..

عاش الإمام الهادي (ع) معظم الحقبة السامرائيّة من العصر العبّاسي الثاني والتي اتّسمت بتفاقم نفوذ الضباط الأتراك وهيمنتهم على أجهزة الحكم والقيادة العسكريّة.. وقد بلغ نفوذهم أنّهم كانوا يتحكّمون بالحياة السياسيّة وقد تراجع نفوذ الخليفة العبّاسي إلى حد كبير وأصبح بعض الخلفاء العوبة بأيديهم ونجم عن ذلك تراجع كبير للحكم المركزي افضى إلى استقلال الحكام في الولايات البعيدة عن العاصمة سامراء والتوجّه نحو تأسيس كيانات سياسيّة مستقلّة أو شبه مستقلّة سواء في الشرق أو في الغرب..

وفي هذه الفترة اندلعت ثورات عديدة كان أخطرها ثورة الزنوج في جنوب العراق وتحديداً في الأهوار والمسطحات المائيّة وسقوط مدينة البصرة وقد استمرّت هذه الثورة قرابة خمسة عشرة عاماً إلى جانب ثورات العلويّين الذين كانوا يعانون أشدّ أساليب الاضطهاد والقهر ويتعرّضون إلى سياسات ممنهجة في إبادتهم والقضاء عليهم.. ومع ذلك فقد تمكّنوا من تأسيس دولة قويّة في شمال إيران هي الدولة الزيديّة..

وفي هذه الفترة الزمنيّة كان المجتمع الإسلامي يتألّف من عناصر متنوّعة تصل إلى حدّ التناقض الثقافي.. ومنذ عام 220 هـ أدخل المعتصم العبّاسي العنصر التركي وتمّ طرد العنصر العربي من الجيش لتصبح المؤسّسة العسكريّة مغلقة على الأتراك ولذلك دعيت العاصمة سامراء واشتهرت بـ «العسكر»..

يكفي أن نتصوّر وجود معسكرات يقطنها الأتراك تشتمل على ربع مليون جندي ومئة وستّين ألف حصان حربي!!

التنزيلات

منشور

2025-02-03