بنية الشخصية وتقنياتها الجمالية والفنية في روايتي (قصر الثعلب وسليل الخيال) لإبراهيم سبتي
الكلمات المفتاحية:
الشخصية، الرؤية الذاتية، التقنيات الجمالية، التقنيات الفنية، قصر الثعلبالملخص
الملخص:-
اشارت هذه الراسة إلى بنية الشخصية والتقنيات الفنية والجمالية عند الكاتب إبراهيم سبتي في روايتيه " قصر الثعلب و سليل الخيال" فقد اعتمد القاص والروائي ابراهيم سبتي اسلوب (الرؤية الذاتية او الرؤية الداخلية)، ووفقا لهذا الاسلوب فان الراوي سيكون عالما بقدر ما تعلم الشخصية التي يتحدث من خلالها، والتي ستكون مشاركة في سير الأحداث ومجرياتها.
الشخصية الرئيسة في رواية قصر الثعلب لم يكن هو المعجب بهذا النجم الذي أصبح عامل تهديد لحياته، وإنما كان المعجب هو أخوه الذي استشهد بانفجار سيارة مفخخة.
أما في رواية سليل الخيال فكان لضمير الـ (أنا) هي الشخصية الرئيسة والتي أخذت محاور السرد الروائي برمته.
استخدام المنلوج الداخلي للشخصية في كلتا الروايتين والذي كان من العلامات الفارقة عند الكاتب.
كان للشخصيات الهامشية دور في صياغة السرد الروائي، والتي ساهمت بشكلٍ فعال في تنمية وتعضيد أحداث وبنية الحبكة الروائية الداخلية والخارجية.
ونجح الروائي في أن يجعل الروايتان تمارسان دوراً مؤثراً في تشكيل العمارة الروائية، من خلال تنقله في دروب وسراديب الرواية وأزقتها عبر شخصياتها، بوصف الرواية منطقةً سكنيةً وإنسانية مميزة، تتشعب أطرافها وتتسع مساحتها، وتتعد شخوصها ووعناوينها وفقاً لمقتضيات الحدث.
كذلك تعدد الشخصيات والوجوه التي مر بها بطل رواية قصر الثعلب (محمد الناصري)، أوجدت حالة شد ومتابعة وعلاقة جمالية بين الكاتب والمتلقي.