الأمويون وبيئة الحكم في الخلافة الأولى والثانية (11-24هـ) - دراسة تحليلية نقدية -

المؤلفون

  • حارث جبار عبد
  • حسين قاضي خاني
  • حامد قرائتي

الكلمات المفتاحية:

بيئة الحكم، السلطة الانقلابية، استغلال المتغير السياسي

الملخص

الملخص:-

في سياق عملية استرجاع منزلة الزعامة الاموية من خلال النفوذ في مفاصل الدولة الجديدة، استغل الامويون المتغير الكبير الحاصل في منظومة الحكم بعد انتهاء العهد النبوي الشريف. فملامح التغيير الجديد في المشهد السياسي كانت مدعاة لبني امية ان يركبوا قارب السلطة مجدداً، بحيث عادوا وبقوة إلى مركز الصدارة كأحد الاقطاب الرئيسية في مشهد السياسة، ان لم يكونوا بيضة القضبان فيها. فالأمويون - ويقدمهم أبو سفيان - قد احكموا الخناق على رموز المهاجرين الذين شكلوا مؤسسة الخلافة القرشية، بعد ان كسبوا جولة المنافسة مع الانصار تحت سقيفة بني ساعدة، فكان لزاما على مؤسسة الخلافة ان تتدارك امرها وتركن لمطالب أبي سفيان وتمنحه ما يريد، كي تضمن سكوته ودعمه لإنفاذ مقررات السقيفة ويبايع للخلافة الاولى ثم الثانية، بعد ان يضمن اطلاق يد ابناءه في امارة الشام وبعض المناصب الرفيعة في ادارة الدولة، ويحضون بمعاملة خاصة في الادارة الاولى والثانية، حتى غدى معاوية اشبه بالأمير المستقل في ولاية الشام.

التنزيلات

منشور

2025-07-02