موتيف الأسطورة في الشعر العراقي المعاصر - عدنان الصائغ أنموذجاً -

المؤلفون

  • مالك سالمي
  • عبدالكريم آلبوغبيش
  • محمد جواد اسماعيل غانمي

الكلمات المفتاحية:

الأدب العربي، الشعر العراقي المعاصر، الموتيف

الملخص

الملخص:-

يعد الـموتيف في الشعر من الظواهر التي تستخدم لفهم النص الأدبي؛ ولا يقوم فقط على مجرد التكرار في السياق الشعري، بل ما يتركه هذا التكرار من أثر انفعالي في نفس الـمتلقي. وقد حاول الشاعر العراقي عدنان الصائغ أن يجعل من الـموتيف أداة جمالية تخدم الـموضوع الشعري، وتؤدي وظيفة جمالية تساعد على إثراء‌ الدلالات، و تكشف عن الإلـحاح أو التأكيد الذي يسعى إليه. و من أهم موتيفاته التي تحمل دلالات وثيقة الصلة بحياته و نفسيته " موتيف الاسطورة "، فقد وردت موتيف الأسطورة في شعره بكثافة و قد انزاحت عن معناها الـحقيقي لتحمل دلالات و رؤي جديدة.تعتبر الأسطورة من الأسس الحديثة و واحدة من تلك الأدوات التعبيرية الجمالية التي انطلق منها شعراء المعاصرين في الوطن العربي عامة والعراق خاصة معتمدين عليها في بناء صورهم وابداعاتهم، هذا وقد دخل في الشعر العراقي المعاصر نصيب وافر من الأسطورة حيث نرى شعراء وظوفوا الأسطورة في اشعارهم ومن بينهم عدنان الصائغ الذي اهتمَّ بالتّراث ومن جملته أسهم توظيفه للأسطورة في إضفاء أبعاد إنسانية على الأغراض الشعرية التي عالجها، وفي إغناء تجربته الفنية بما أمدّها من إيحاء، وتكثيف، وعمق فكري، وغور في الزمان. وقد تمكَّن أيضا من إقناعنا بتجربته هذه، وبضم أصوات قرّائه إلى أصوات أبطال أساطيره وثوّاره في مواجهة طغاة العالم. تحاول هذ المقالة من خلال المنهجين:التاريخي والوصفي دراسة الأسطورة وتحليلها في شعر عدنان الصائغ للتعرف على الاسطورة و بعض الاساطير التي وظفت في اشعار عدنان الصائغ وتبين حقولها الدلالية

التنزيلات

منشور

2025-07-02