منهجية قاعدة إلغاء الخصوصية في معرفة التفسير
الكلمات المفتاحية:
لغاء الخصوصية، قاعدة الجري والتطبيقالملخص
الملخص:-
إنّ مهمة من مهام التفسير هي بيان خلود القرآن من خلال استخلاص المعنى العام من الآيات ونشر أحكامه لجميع العصور والأجيال. يحظى إلغاء الخصوصية بهذه الإمكانية ويمكنه القيام بهذا العمل المهم. وفقا للآيات والأحاديث، فإن مخاطبي القرآن لا يقتصرون على وقت أو مكان محدد، لذلك لكي يتمكن المزيد من الناس من استخدام هذا المصدر الأبدي وأيضا لاستخدام أوسع لمفاهيم القرآن، ناقشنا موضوع إلغاء الخصوصية. كما أنه لا بد في التفسير من أن يستخدم المفسرون قواعد سليمة ودقيقة حتى لا يقعوا في التفسير بالرأي، فإنّ قاعدة إلغاء الخصوصية، وهي منهج من المناهج التفسيرية، لا بد من المنهجية حتى نتصرف بمساعدتها وباستخدام الطريقة الصحيحة وفق القاعدة وألانقع في التفسير بالرأي.
من أجل إلغاء الخصوصية يجب أن تنقح الآية بخصائص الزمان والمكان وكل ما لا يدخل في التحقيق الفعلي للهدف وينبغي استنتاج القاعدة العامة للآية وتطبيقها على أمثلة جديدة، وبعد تلقي المفهوم العام يجب التحقق منها لكي يكون موضوع الآية أحد الأمثلة الرئيسية للمفهوم العام المستخرج وإذا لم يكن الأمر كذلك، ولم يكن متطابقا تماما مع ظاهر الآية، فإن مثل هذا الاستخراج يكون غير صحيح ويعدّ تأويلاً باطلاً وتفسيراً بالرأي. لذلك، من خلال المنهجية الصحيحة، يمكن استخدام هذه القاعدة في التفسير. يسعي هذا البحث إلى بيان قاعدة إلغاء الخصوصية في التفسير وأسلوبها في الآيات على ضوء المنهج الوصفي التحليلي