المسيحيون والأخلاق المسيحية والعوامل التي أدت إلى ابتعادهم عن الأخلاق التي جاءت في الاناجيل (الالتزام...أم التحلَل)
الكلمات المفتاحية:
الأخلاق، المسيحية، الانجيلالملخص
الملخص:-
إن محاولة الوصول إلى السلوك الأخلاقي الاجتماعي الصحيح بكلّ إخلاص ونزاهة ومسؤولية أمام الله والذات والمجتمع , وبالنسبة للمجتمع فإنّ إتخاذ القرار الأخلاقي الصحيح فيه يتمّ عبر دراسة متأنيّة لما يحقق الخير العام بأفضل شكل ممكن بعد استنفاد كل الأقتراحات والحلول الممكنة , أي أنّ الأمر في النهاية يخضع للجهد العقلي المخلص ولحريّة الضمير , أما المقصود من الأخلاق الإجتماعية المسيحية هي تلك الفضائل والمواعظ التي كانت موجود وما جاء بها السيد المسيح عليه السلام لإصلاح المجتمع الذي انحدر كثيراً في أتجاه القيم والمبادئ التي جاء بها أنبياء بني إسرائيل عليهم السلام , ونحن في بحثنا سنقوم ببيان ما طرأ على الاخلاق المسيحية وما جاء به السيد المسيح عليه السلام من أخلاق إجتماعية ووصايا ومواعظ تهدف في القسم الأكبر منها المجتمع الذي كان يعيشه وهم اليهود الذين كانوا يعيشون في المنطقة الجغرافية التي امتدت في اسفاره العديدة , فمنهم من أمن به ومنهم لم يؤمن , أضافة إلى ذلك سوف نقوم بالرصد التأريخي لمفاهيم الأخلاق الإجتماعية وتأثيرها في المجتمع المسيحي منذ ما جاء بها السيد المسيح وتأثير الفلسفة والحداثة عليها إلى يومنا هذا, فهل التزم المسيحيون بالاخلاق التي جاء بها ام كان التحلل والانحدار بسبب العوامل التي طرأت عليها وبالتالي ابتعد المجتمع المسيحي عن هذه الاخلاق وفي جميع العصور منذ ما جاء السيد المسيح عليه السلام بالانجيل إلى يومنا هذا , فهل كان الالتزام سبيلا إلى رقي المجتمع المسيحي ام كان التحَلل هي السمة الغالبة على المسيحيون؟.