صراع الحداثة والتقليد في رواية إبراهيم الكوني
الكلمات المفتاحية:
التقاليد، الحداثة، ابراهيم الكونيالملخص
الملخص:-
برز فن الرواية في العصر الحديث على الساحة الأدبية بنشاط وقد أقبل عليه الكثير من الأدباء في الوطن العربي للتعبير عن مشاعرهم وأفكارهم وشرع الأدباء يحمل الرواية مهمة إصلاح المجتمع وتنوير الأفكار وبذلك نافست الرواية المجال الشعري، وازدهرت في الوطن العربي بجانب القصيدة، واصبح لها روّاد كبار وجمهور متلقّي واسع النطاق نظرا لجمالياتها الموضوعية والفنّية.
كانت قضية التقليد والحداثة من أبرز مسائل العصر الحديث التي دخلت عالم الرواية والأدب الحديث. فقد تجلت مظاهر التقليد والحداثة في الأدب الروائي كقضية اجتماعية يهدف من خلالها الاديب إلى اصلاح مجتمعه العربي. ومن ابرز الادباء في هذا المضمار الروائي ابراهيم الكوني في مجموعة «رباعية الخسوف» التي عكس فيها كثيرا من قضايا الحياة الاجتماعية والقبلية في ليبيا وصراع الحداثة والتقليد هناك. نسعي في هذا البحث من خلال المنهج الوصفي التحليلي ان ندرس مظاهر التقليد والحداثة في هذه الرواية. تكشف النتائج ان البيئة الصحراوية ولون الحياة البدوية وعناصرها من مثل المعتقدات والاداب والرسوم ونمط اقتصادها بجانب الحداثة والتطوّرات والتحرّكات السياسية والاجتماعية الناتجة عنها من مثل الاستعمار والتطوّر العلمي والصحافة كل ذلك تجلّي بوضوح في هذه الرواية وعكس صراع التقليد والحداثة بافضل صورة في الرواية.