فن التشخيص في شعر وليد القصاب

المؤلفون

  • حميد رضا مشايخي
  • بهروز قربان زاده
  • أحمد عباس حسن

الكلمات المفتاحية:

فن التشخيص، الظواهر الطبيعية، الظواهر الإنسانية، وليد قصاب

الملخص

الملخص:-

جاء في تعريف فن التشخيص انه أسلوب فني يقوم الاديب فيه بإحياء الأشياء المحسوسة وغير المحسوسة سواء كانت جماداً او حيواناً او نباتاً واموراً معنوية... وهذا الفن نظرا إلى بصّه الحياة في الأشياء التي لا حياة لها فانه يمنح النصّ طاقة جمالية بالغة تلفت انتابه المتلقي. وكان الشاعر وليد القصاب من ابرز شعراء الشام في العصر الحديث واعتني بالصورة الفنية في شعره ومن منطلق هذا الاعتناء نجد عنده فن التشخيص بارزا حتى تفتن في صياغة الصور التشخيصية بمختلف انواعها لرفع مستوي شعره ونحن في هذه المقالة بصدد دراسة ظاهرة تشخيص الجمادات في شعره وبيان جماليتها الفنية عبر المنهج الوصفي التحليلي.

بعد دراسة مستفيضة في مظاهر التشخيص لدي الشاعر انتهي البحث إلى ان الشاعر صاغ كثيرا من الصور التشخصية حتى برز التشخيص لديه بعدة أشكال ولكن الذي برز منها هو تشخيص الجماد وتمثل هذا الفن في إحياء وتشخيص الظواهر الطبيعية والظواهر الإنسانية ومن ابرز الظواهر الطبيعية الشمس والنجوم والقمر والمطر، الريح، والأمواج والشاطئ و الصحراء اما الظواهر الإنسانية فهي الصنم، والخيام، ، الوتد اولفواد، والعيون، والسيف، و الشعر، اولكف، والجدار، المال.

التنزيلات

منشور

2025-07-02