الاقصاء الأخلاقي وعلاقتـه بخضوع الفرد للجماعة
الكلمات المفتاحية:
الاقصاء الأخلاقي، خضوع الفرد للجماعةالملخص
الملخص:-
الثقافة السائدة في المجتمع تعمل على تشكيل معتقداتنا حول الفئات التي يحق لنا معاملتها بعدالة، فيتم تحديد نطاق العدالة بشكل كبير من قبل النظام الاجتماعي السائد، الذي يحدد علاقاتنا مع الآخرين ومعتقداتنا حول استحقاقاتهم. ومن هنا تبدأ مشكلة البحث وهي طبيعة العلاقة بين الاقصاء الأخلاقي والخضوع الشخص للجماعة التي من شأنها أن تؤدي الى دعم وتعزيز وتبرير الاقصاء الاخلاقي لدى الأشخاص، بحيث يؤدي إلى قبوله اجتماعياً ويعد ضمن البنية الاجتماعية الثقافية للجماعات، مما يكون لدية آثاره كبيرة ومخيفة ويكون من الصعب الكشف عنه وكذلك من الصعب علاجه. فلأقصاء الأخلاقي يمكن أن يولد ضرراً واسعاً داخل المجتمع، عندما يشارك الناس في إعادة تشكيل المعايير الأخلاقية، فالتأثير الثنائي الاتجاه بين الأفراد والمجتمع في تكريس الاقصاء الأخلاقي يوافر السبل الكفيلة لوجود الضرر.