الجملة الإسمية في عهد الإمام علي ع لمالك الأشتر ع - دراسة في البنية والدلالة -
الكلمات المفتاحية:
الجملة الاسمية،، الجملة المثبتة، الجملة المنفيةالملخص
الملخص:-
تنوعت الأفكار والمبادئ في كتاب نهج البلاغة، فكشفت خطبه، ورسائله، وسائر كلامه عن أمور عديدة تتعلق بتنظيم علاقة الإنسان بخالقه، والتعرف عليه، والخضوع له، وتنظيم علاقته بالناس، والعيش بأمن وسلام معهم.
وشغلت المباحث التي تنظم علاقة الحاكم بالرعية حيزاً من هذا الكتاب الشريف، فكان عهد الإمام عليّ ع إلى مالك الأشتر حين ولاّه على مصر الوثيقة، فظهر فيها الأسلوب البياني، الذي أبهر الباحثين والدارسين، وكيف لا يبهرهم، وقد أنشأه أمير البلاغة والفصاحة، التي ينبغي لكل حاكم الالتزام بها، والعمل بموجبها، فكانت قواعده وأسسه معيناً لا ينضب، وثروة لا تنفد.
ووقع اختياري على هذه الرسالة التاريخية العظيمة لتكون محل بحثي، وقد اتبعت المنهج الوصفي النحوي، وسعت الدراسة على الوقوف على أشكال البنى التي اتخذتها الجملة الاسمية في حالاتها الثلاثة المثبتة والمنفية والمؤكدة، وعلاقة ذلك بالدلالات التي يمكن كشفها في هذه التراكيب.