الدور السياسي للسيد علي السيستاني في العراق بعد 2003

المؤلفون

  • مجيد حميد الحدراوي

الكلمات المفتاحية:

الدور السياسي، علي السيستاني، العراق، العملية السياسية

الملخص

الملخص:

اثار تدخله في الشؤون السياسية كثيرا من الجدل فعارض البعض تدخله وعده اقحام الدين في السياسة، ورأى اخرين في اصوله الايرانية ما يمنع تدخله في الشؤون السياسية العراقية، بينما ايد تدخله اخرون وبرروا لذلك بأن الرجل اختار الاقامة والعيش في العراق منذ العام 1951 واتخذ من مدينة النجف مقرا لإقامته وانه اطلع عن كثب على اوضاع العراق ومشاكله ورأى كثيراً من الاختلافات الفكرية والسياسية والاجتماعية، وشهد الاضطهاد الذي عانى منه اغلبية الشعب العراقي بمختلف مكوناته في عهد حكم البعث (1968-2003).

التزم الرجل الصمت وأثر الاعتزال عن التدخل في الشأن السياسي في ظل نظام حكم صدام حسين (1979-2003)، وبعد احتلال العراق من قبل الولايات المتحدة في 9 نيسان 2003 بدأ السيستاني التدخل في الشأن السياسي خصوصا بعدما اخذت امور البلد تسير باتجاه الفوضى وانهيار الامن وتدمير مؤسسات الدولة وتوقف الخدمات وانتشار السلاح المنفلت، وصارت ارواح الناس تزهق في ظل انفراط الامن.

يبدو انه كان يتمتع بثقة وتأييد شعبي وكان اكثرية الناس ينتظرون منه موقفا حاسما من تطورات العملية السياسية ومستجداتها وابداء رأيه في المسائل الهامة: كالموقف من الاحتلال، وقانون ادارة الدولة، والدستور، والانتخابات، علاقة الدين بالدولة، وحدة العراق، والاضطرابات الطائفية، سوء الخدمات، الفساد، التظاهرات، تحاول هذه الدراسة الوقوف على مواقف السيستاني من تلك الاحداث والمسائل الهامة.

يدعي الرجل انه لا يرغب بالتدخل في الشؤون السياسية الا بمقدار الضرورة القصوى وهو يرفض ان يكون بديلاً وقائداً في الامور السياسية، ولا يريد لنفسه قيادة الشعب في شؤونه السياسية، وان هذا الامر خيار الشعب وقراره وهو يحترمه ويدافع عنه ويدعو لتوفير الحماية له، تحاول هذه الدراسة توضيح مدى حقيقة هذا الادعاء وما غاية الرجل من أقفال بابه بوجه كبار المسؤولين في الدولة ورفض استقبالهم منذ سنوات وحتى الْيَوْمَ؟ ثم توضيح موقفه من استخدام العنف ضد المتظاهرين.

التنزيلات

منشور

2025-08-30