دور أداة (لَوْلاَ) الرابطة واختلاف دلالاتها ومعانيهافي موارد تفسير القرآن الكريم

المؤلفون

  • عقيل عبد مجيد مجيد
  • الدكتور محمد حسن احمدي (المؤلف المسؤول)
  • الدكتور محمد رضا ملا نوري

الملخص

تناولت هذه الدراسة التحليلية لظاهرة الروابط المتصلة بالتراكيب اللغوية، ودورها في بنائها بناءً سليما وصياغتها وتماسك أجزائها، ولما لهذا الدور من أهمية في تفسير الآيات القرآن الكريم وإظهار موارد الاختلاف في تفسيره عند المفسرين، ومما شكل محل عناية واهتمام الكثير من علماء اللغة والتفسير، ومنها موضوع استعمال حروف المعاني؛ الأداة (لولاَ) حيث وردة -ستًا، وسبعين- مرة في القرآن الكريم، وان مجيئها بهذه الكثرة جعلها تستحق الدراسة والتحليل؛ كما وان صورها المختلفة؛ امتناعية، تحضيض، نافية، واستفهامية، وبأكثر من معاني ودلالات، ومع سمة عدم استقلال الأداة بنفسها التي يستفاد منها في الارتباط والترابط على المستوى التركيبي لآيات القرآني، مما يعدُ من ضرورات البحث العلمي لدرسي اللغة والتفسير، ومن خلال التثبت والبحث ينكشف المراد لنا الا وهو المعنى الدلالي الذي يكتنف الآية وتركيبها على مستوى الجملة أو علاقتها وارتباطها بالآيات الأخرى واحيانا تشكل مع سياق الآية أو القراءات القرآنية ذلك المعنى ولأحداث معانٍ متعانقة متكاملة متنوعة غير متضادة، وأنتجت زخماً من المعارف المتشعبة المرتبطة بفنون علمية متعددة، وما لها من دور في اختلاف موارد التفسير وبيان مقاصده الشريعة. حيث قيدت الدراسة بدواوين اللغويين والمفسّرين للقرآن الكريم، لما تحويه من معنى الدلالات كلا حسب مشربه ومنهجه التفسيري المتّصل بتلك الروابط؛ لذا التمسنا بعض النماذج من الآيات التي وردت فيها تلك الأداة بالدرس والتحليل للكشف عن الدور المهم التي تؤديه في العملية التفسيرية، حيث توصل البحث إلى نتائج منها معرفة دور الوظائف التي تؤديها الأداة (لولا) كظاهرة شغلت دور الربط في تتعلق الكلام بعضه مع البعض، والعلاقات التي تُفرزها؛ إذ ينتج من توارد الروابط علاقاتٌ عدة، وأسرار ائتلافه وترابطه وما يترشح منه من دلالات في طياته أسهمت، وتسهم في تفسير آياته التي تقرب المعنى في ذهن المفسر. بالإضافة إلى القيمة العلمية المتحصلة لدراسة أطهر وأشرف نص وأسلوب عربي، متمثلا بالقرآن الكريم، وفيما يخص الدرس اللغوي فتكمن الأهمية من خلال التعرف إلى أهم التعقيدات والمعوقات للخطاب على اختلاف مستوياته في الوضع الحالي، التي تواجه الباحثين والدارسين، للارتقاء بنص خطابي منسجم ومسبوك بتراكيب سهلة الفهم.

التنزيلات

منشور

2025-08-30