مكانة الصدارة في النحو العربي

المؤلفون

  • الدكتور سيد ابراهيم ديباجي
  • سيده نرجس قاضوي (الكاتبة المسؤولة)

الملخص

بناء الجملة في العربية لا يتعلق بالعامل والمعمول فحسب؛ بل هناك معايير للأجزاء المختلفة من الجملة، معايير تساعد في تلقي المخاطب المراد بشكل أفضل وتزيل عنه الشك والإلتباس وتقوم العبارة وتمنحها بيانا واضحا شفافا. كالسين والسوف وعلاقتهما في الجملة حيث لا نقول بأنهما عامل أو معمول فحسب بل لهما دور في بيان نوعية الفعل و مدته الزمنية. ونجد اليوم بعد مرور ألف عام ونص على تدوين الكتب اللغوية أن بعضا من العلوم العربية ما زالت قيد البحث و الكثير منها ما زالت بحاجة لأيادي تدرسها، و بيانات تفسرها، صدارة الحروف والأسماء والأفعال ونسبتها الوضعية أو الذاتية من المواضيع العربية التي لم تشبع بحثا مع الإشارات والدراسات التي تطرقت لها على مر الزمان، ولكنها لم توضع تحت مجهر البحث الموضوعي. ولقد درسنا هذا الأمر هنا بناء على المنهج التحليلي الوصفي وتبين لنا في الناتج أنها أنواع مختلفة وصدارتها متنوعة؛ الصدارة الوضعية، والصدارة المفهومية، والصدارة النسبية، والصدارة المبنية على السياق، وكذلك تبين ان النحويين ذهبوا لموضوع المتبدا في البداية بدلا من الصدارة، و أيضا تدل الدراسات أن صدارة العبارات المختلفة يؤثر على بناء الجملة وإعرابها.

التنزيلات

منشور

2025-08-30