المثال في خطاب الزهراء
الكلمات المفتاحية:
المثال، خطاب، الزهراءالملخص
لقد كان من نعم الله علينا إتاحة الفرصة لنا في الكتابة عن سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء ع، وتوظيف المنهج الأكاديمي في خدمة أعلام أهل البيت d وإظهار تراثهم من أجل الانتفاع بها على مختلف المستويات المعرفية. وقد اخترت عنوان بحثي المتواضع (المثال في خطاب الزهراء ع) محاولة للبحث عن الجدة في جانب مفصلي من جوانب هذه الشخصية العظيمة، ولأهمية صورة المثال في تعزيز الحجة وإفراغ الخصم من محتواه. وكانت خطة البحث في تمهيد وثلاثة محاور، تناول التمهيد موضوعة (المناسبة والمثال) للتعريف بهما للولوج إلى صور المثال الثلاثة وهي: الأول: القرآن الكريم: وتفرع عنه طبيعة تناول هذه الصورة الإلهية المثالية من الجهة الفنية والموضوعية وتحددت بشقين هما: الصيغ القرآنية، والعمق والفهم في الأخذ عن القرآن الكريم. الثاني: النبي الوالد ص: وقد تحدد بموضعين من الذكر، لكل منهما سياقه في التناول. الثالث: الإمام علي ع: وذكرته الزهراء بشكل مفصل وقف عليها البحث من الجهات الآتية: الشجاعة، والعبادة، والفضائل المخصوصة، والصورة المقابلة. واختتم البحث بمجموعة من الخلاصات، كثفت محاوره في شكل نقاط محددة. هذا وقد كان معين المصادر في البحث متنوعا ضم كتب التاريخ والأدب وبعض تفاسير القرآن الكريم فضلا عن الدراسات الحديثة عن شخصية البتول ع.