الملاءمة الحرارية لزراعة المحاصيل (زهرة الشمس، الزيتون، فستق الحقل، القطن) في العراق للمدة من (1990-2021)
الكلمات المفتاحية:
المحاصيل الزراعية، الملائمة الحرارية، زهرة الشمسالملخص
الملخص:-
تعد درجة الحرارة من العناصر المناخية المؤثرة في حياة النبات، فهي تؤثر في كل وظيفة من الوظائف في نموها وتكوينها وفي العمليات الفسيولوجية والحيوية للنبات كالتمثيل الضوئي والتنفس وامتصاص الماء والمواد الغذائية، لذا تحدد درجة الحرارة انتشار المحاصيل الزراعية فضلاً عن وقت زراعتها ونضجها خلال العام.
يحتاج النبات خلال اطوار حياته المختلفة لدرجات حرارة متفاوتة، فمرحلة الانبات تحتاج إلى درجة حرارة اقل من مرحلة النمو الخضري، في حين تزداد الحاجة لدرجات الحرارة بزيادة النمو النبات، لذلك تتطلب مرحلة النضج حرارة اعلى من مرحلة التزهير، وعلى هذا الأساس وجد نبات في منطقة دون أخرى وفقاً لتوفير المتطلبات الحرارية في تلك المناطق وهو الذي يحدد انتشار النبات ونموها وهو الذي يؤثر على الفعاليات الحيوية للنبات، وبينت الدراسة استعمال المعامل الإحصائية من الانحراف المعياري والتباين ومعامل الاختلاف، لغرض الوصول إلى الهدف الدراسة من تحديد أقاليم مناخية ملائمة لزراعة تلك المحاصيل الصناعية وتم ترتيب تلك الأقاليم لكل نوع من المحاصيل و ملائمتها في اماكن انتاجها، أثبتت الدراسات التي أجريت على نمو المحاصيل الزراعية ان لكل صنف من هذه المحاصيل درجة حرارة دنيا وعليا ومثلى وتعرف بالحدود الحرارية الأساسية، بمعنى ان لكل نبات متطلبات حرارية يكون في اوج نموه عند بلوغه ويقل نموه في حال الابتعاد عن هذه المتطلبات فلكل محصول نباتي له ثلاث حدود حرارية، درجة حرارة دنيا للنمو(inimum growth gemperation) تعرف بصفر النمو(Zero point of growth)، يبدا عنها النبات بالنمو ويتوقف إذا ما هبطت إلى اقل من ذلك الحد، ودرجة حرارة عليا(maximum growth temperation) فاذا ما تجاوزها صعودا(بالارتفاع) يتوقف ذلك المحصول عن النمو، ولكل محصول درجة حرارة مثلى للنمو (Optimum growth gemperation) تقع بين الحدين المتطرفين الأعلى والادنى للنمو ويستطيع النبات ضمن الحدود المثلى تحقيق اقصى جهد من التمثيل الضوئي والحصول على اعلى مستوى من النمو والتزهير والاثمار.