الوضع النهائي للديانات التوحيدية (اليهودية والمسيحية والإسلام) في عصر الظهور
الكلمات المفتاحية:
الإسلام، اليهودية، المسيحيةالملخص
الملخص: -
يعتقد الشيعة أنه مع ظهور الإمام المهدي A ستقام حكومة عالمية واحدة و وفق الآيات والأحاديث ستكون هذه الحكومة في أيدي المسلمين والصالحين. سيكون الإسلام هو الدين السائد في عصر الظهور و ستميل الناس إلى الإسلام أفواجاً و لكن بما أن الإنسان حر الإرادة و لا يوجد إكراه في قبول الحكومة المهدوية في عصر الظهور فإن بعض المسلمين وأيضا بعض أتباع الديانات الأخرى (اليهودية والمسيحية) لا يعتنقون الإسلام ويظلون يصرون على معتقداتهم. في هذا الوضع، بحسب اعتقاد بعض الناس، يهديهم الإمام بالقوة و بالإرعاب وهذا لا يتوافق مع روح الإسلام. يرى البعض الآخر أن الإمام الحجة A يحقق هذا الهدف من خلال التحول الثقافي. هناك قضايا مثل النمو الفكري للناس في عصر الظهور و نوعية معارضي الإمام و أهداف الإمام ووظائف الإمام وتوقعات أئمة الشيعة من ظهور المهدي A وقتل قادة وداعمي الفساد والضلال وجهود الإمام وأصحابه الحثيثة والخطابة الأديانية، كلها تدل على صحة هذه النظرية. باعتبار أن إمام الزمان A ينتفض بهدف نشر دين الإسلام و بما أن سيرته مثل سيرة رسول الله ومستلزمات نجاحه، مستلزمات نجاح رسول الله o، لذا فإنه يبتدئ عمله و يوسعه بالعمل الثقافي ويكرسه في كل العالم. يؤكد هذا المقال وجهة النظر الثانية بالأسلوب الوصفي التحليلي وبالرجوع إلى الآيات القرآنية الكريمة والأحاديث الصحيحة.