مراحل سقوط مدينة المرية Almaria الأندلسية (542- 895هـ/1147- 1489م)

المؤلفون

  • حسين جبار العلياوي

الكلمات المفتاحية:

المرية، المرابطين، النصارى

الملخص

الملخص:-

كان لموقع مدينة المرية الدور الكبير في فتح المسلمين لها كونها تسيطر على خطوط التجارة الدولية لأنها مدينة ساحلية، إذ تقع على البحر المتوسط، وقد لعب ذلك دوراً محورياً في فتحها أواخر سنة (92هـ/ 710م)، واستمرت بحوزتهم حتى سنة(542هـ/ 1147م)، إذ تمكن النصارى من السيطرة عليها وانتزاعها من المسلمين وكان هذا السقوط الأول لها، إلا إنها لم تستمر طويلاً، إذ استطاع الأخيرين من إعادتها إلى الحكم الإسلامي سنة(552هـ/ 1157م) واستمرت بحوزتهم حتى سنة(895هـ/ 1489م) حتى استولى عليها النصارى في السنة المذكورة، وكان هذا هو السقوط الثاني والنهائي لها.

وقد تناول البحث مراحل سقوط مدينة المرية، وتطلبت مادته تقسيمه على ثلاثة مباحث، سلطنا في المبحث الأول الضوء على الجغرافية التاريخية لمدينة المرية حتى سنة (484هـ/ 1091م) وتضمن الموقع والفتح الإسلامي ولمحة تاريخية حتى قيام دولة المرابطين في الأندلس سنة (484هـ/ 1091م) لما لذلك من أهمية في معرفة تطورات الأحداث التالية، أما المبحث الثاني فتناول سقوط المدينة الأول سنة (542هـ/ 1147م) بيد النصارى على أثر حملة صليبية كبيرة ثم استرجاعها من قبل الموحدين، بينما تناول المبحث الثالث سقوط المدينة الثاني والنهائي بيد النصارى سنة (895هـ/ 1489م) في عهد دولة بني الأحمر.

التنزيلات

منشور

2025-12-30