التخميس في الشعر العربي الشعر العراقي أنموذجاً

المؤلفون

  • مشتاق عبد حبيب حمود الحمود
  • يوسف نظري

الكلمات المفتاحية:

التخميس، الشعر العربي، الشعر العراقي

الملخص

الملخص:-

ان المواهب العربية ليس لها حدود ومنها في الشعر قد ابدعوا في العصور التاريخية كلها، وعملوا على موضوعات الشعر جميعها، وجددوا في تكوين القصيدة، من الشعر العمودي والشعر الحر، وطوروا الفنون ومنها التخميس. والتخميس هو نوع من انواع النظم إذ يقوم الشاعر باستعارة بيت شعري لغيره من الشعراء ويكتب قبله ثلاثة اشطر قبل البيت الشعري ليصبح خمسة اشطر، وتكون ملائمة نسق البيت الذي استعاره ولا يختل معناه وتكون هذهِ الاشطر على وزن وقافية الشطر الأول من البيت الشعري الاصلي للقصيدة، وتبقى قافية الشطر الخامس هو قافية القصيدة الاصلية المخمسة، مع الحفاظ على الوزن والقافية. ويهدف هذا البحث إلى اظهار ابداع الشعراء وطرح مواهبهم في ابتكار هذا الفن الذي يضيف الجمال والرونق إلى الشعر العربي، وتجديد القصائد الجميلة الخالدة واضافة لها شعر من نفس الوزن والقافية والمعنى والغرض الشعري وجمال وجزالة اللفظ، وتخرج للمتلقي كأنها في زمن واحد ولشاعر واحد، وكذلك يهتم البحث في خلق روح التعاون بين الماضي والحاضر وربط المفاهيم والقيم التي تجسدت في القصائد الجميلة وربط المعاني كأنها سلسلة متصلة بين الماضي والحاضر. اعتمد البحث على الاسلوب التاريخي الوصفي التحليلي، وتمجيد الشعر العربي بشكل عام والشعر العراقي بشكل خاص، وذكر بعض رواد الشعر بهذا الفن. ان هذا النوع من الشعر لا يتطلب الموهبة الشعرية فقط وانما الاحساس والخيال المرهف الذي يجعل الشاعر المخمس يجسد شعور الشاعر الذي قال القصيدة، ويعيش نفس الشعور ونفس الاحساس كأنه يعيش في نفس زمن القصيدة وموضوعها حتى تخرج القصيدة بنفس قوتها من معنى وتراكيب لغوية وموضوعها إذ تحمل مضمونها، وهذا العمل لا يقوم به لا مبدع إذ يجعل المتلقي يشعر بها لشاعر واحد.

التنزيلات

منشور

2025-12-30