تقنيات المستشرق شبولر لتفسير قيام الدولة الغزنوية وسقوطها (366 هـ - 583هـ)
الكلمات المفتاحية:
سبولر، تفسير التاريخ، الدولة الغزنويةالملخص
الملخص:-
شبولر احد المستشرقين الالمان الذي اهتم بالتاريخ الاسلامي، بالخصوص التاريخ الايراني والتاريخ المغولي، سؤالنا كيف فسر التاريخ؟، وما اليات تفسيره؟ استعنا بـ(تاريخ الدولة الغزنويه 366 - 583هـ) انموذجا.
يظهر بانه تاثر بشكل واضح، باحدى اهم نظريتين في عصره ولا سيما بعد الحرب العالمية الثانية، وهي نظرية التحدي والاستجابة لتوينبي فقد وجد البحث انه طبقها بأسسها وكان على فهم واضح بجزئياتها..
ففي نشأه الدولة، طبق مبدئي البنوة والأبوة إذ كانت الدولة الغزنوية، ولدت من للدولة السامانية (261- 389 هـ) اخذت كثيرا من نظمها، كما ان الغوريين ولدوا من الدولة الغزنوية و طبق تحول البروليتارية الداخلية إلى قوة فاعلة تسعى للحصول على السلطة، وفق نظرية التحدي والاستجابة إذ ان التحديات الكبيرة وفشل السلطة القائمة في الاستجابة لديها ادى إلى تعزيز قوة البروليتارية الداخلية على حساب السلطة القائمة للتحول إلى قوة منافسة لها لتظهور دولة واسره حاكمة جديدة.
الفاعل التاريخي في هذه التغيرات، هو الحاكم القائد الفذ المفكر وعلى اساسه تكون الاستجابة للتحديات، فالذي يستجيب بشكل جيد بوساطة القرارات المهمة والسياسة الداخلية والخارجية الناجحة، يحقق الانتصار. ونموذج البروليتارية الداخلية حكام غزنة (منذ عهد البتكين حتى عهد سبكتكين) التي استطاعت بناء نموذج ناجح، ثم قيام محمود من تشكيل الدولة على حسابي حكام الدولة السامانية، الذين فشلوا في اعطاء استجابات للتحديات الداخلية والخارجية التي تواجههم فكان مصير دولتهم الضعف والانقسام والهزائم ثم السقوط.