موقف القانون العراقي من الانتهاكات الإنسانية ضد النساء والأطفال
The position of Iraqi law on human rights violations against women and children
الكلمات المفتاحية:
القانون العراقي، الإنتهاكات الإنسانية، الأطفالالملخص
الملخص:-
ما يزال العالم المعاصر يفكر بالحرية ويهجس بها في وعيه وسياساته ومواقفه المختلفة ويطلب احترام حقوق الانسان والابتعاد عن الانتهاكات الانسانية سواء كان للنساء أو الاطفال أو لكل الاجناس من الاعمار، وهي أولوية ملحة في بلاد العالم الإسلامي، يتلمسها العلماء في التشريع الإسلامي التراثي والمعاصر، فمن الضروري والمفيد إعادة فتح أنماط تفكير واجتهاد تنتقل بالحرية من كونها فكرة وقيمة مثالية؛ إلى أن تكون مقاربة أو مفهومًا تحليلياً في التفكير والتشريع والأخلاقيات والسياسات الاجتماعية والاقتصادية وفي بناء السلطة وممارستها، وأن يكون ذلك ناتج عن تفاعل منهجي مع اجتهادات المسلمين في فهمه. وهذه المعطيات تدفع إلى فتح نافذة على الوعي بالحريات في التشريع الإسلامي؛ والابتعاد عن كل الانتهاكات الظالمة القاسية بحق المجتمعات في العالم اجمع. ومن خلال دراسة تجربة الفقه الحنفي في التنظير لفكرة الحرية واستخدامها كأداة تشريعية منهجية في ترتيب الحقوق والنظم الاجتماعية، وقد انتبه عدد من العلماء والمفكرين المعاصرين إلى عمق الحرية والابتعاد عن الانتهاكات الانسانية في فكر أبي حنيفة، وقدموا إشارات مهمة لذلك، لعل أبرزهم من السياق الفقهي الشيخ محمد أبو زهرة ومن السياق الفكري السياسي حامد ابو ربيع) لذا يتكلم هذا البحث عن موقف القانون العراقي من الانتهاكات الانسانية ضد النساء والاطفال وكذلك يتكلم عن كل الانتهاكات الظالمة التي تمس اي انسان في العالم اجمع. وموقف القانون العراقي في الرد على تلك الانتهاكات من خلال العقوبات القانونية العراقية. وبأن فكرة الحرية وحماية الحقوق الانسانية من الانتهاكات العامة المختلفة.