فقه التجديد.. محمد شحرور أنموذجًا
الكلمات المفتاحية:
فقه التجديد، التراث والمعاصرة، الفقه التقليديالملخص
الملخص:-
يشهد العالمُ الإنساني عامةً، والغربي بصورةٍ خاصّة تطوّرًا هائلًا وسريعًا في الاكتشافات العلميّةِ والمعرفيّةِ بعد أن وضعَ يدهُ على أدوات جديدةٍ في طرق البحث والتنقيب، ولعلَ ذلك مما شكّلَ حرجًا أمام علماء المسلمين الذين ما زالوا يستندون إلى التراث للتعامل مع الحياة المعاصرةِ.
وفي ضوء ذلك تبرزُ الحاجةُ المُلحَّةُ لاعادة قراءة النص القرآني ونقد التراث الإسلامي اعتمادًا على أساليب وأدوات جديدة تتماشى مع ما يشهدهُ عالم اليوم، أملًا في محاولة إيجاد أجوبةٍ لأسئلة شتّى تخص الأحكام الفقهية الإسلامية المتعلقة بقضايا السياسة والاجتماع والاقتصاد وما سواها.
ولعلَّ من أبرز مَنْ انبرى لتحليل النص القرآني تحليلًا جديرًا بالاهتمام ـ من المفكرين المعاصرين ـ هو المفكّر العربي الدكتور محمّد شحرور بعد أن جاء بأدواتٍ جديدة غير مألوفة تستند إلى التفكير المعمّق والتحليل اللغوي الدقيق وقد شرعَ بالتعامل مع التراث الإسلامي الفقهي تعاملًا نقديًّا موضوعيًّا.
وهذهِ الدراسةُ الموجزة هي محاولة لتسليط الضوء على رؤى وأفكار د. شحرور، وبيان مشروعية مشروعه الفكري، وموقف العلماء والفقهاء التقليديين منها، مع الإشارة الموجزة إلى بعض أفكاره المتعلّقة بفقه المرأة، والحمد لله ربِّ العالمين.