الطفولة وحقوق الطفل عند فاطمة الزهراء

المؤلفون

  • أ.م.د هاشمية حميد جعفر

الكلمات المفتاحية:

الطفولة، وحقوق، الطفل، فاطمة، الزهراء

الملخص

إن فاطمة الزهراء هي ابنة النبي الأكرم i الذي هز أركان الفكر الإنساني، وهي زوجة رجل هو ركن من أركان الحق، وامتداد لأعظم نبي في التاريخ.وقد حازت الزهراء J على كمال العقل وطيب الصفاء، وكرم المحتد وعاشت في جو شعت عليه وامتدت به وعبرت عنه فكراً وانتاجاً وغدت خطاً في الرسالة التي انطلقت ثورةً فكانت ركناً من أركانها.قد مثلت الزهراء J أشرف ما في المرأة من إنسانية وصيانة وكرامة وقداسة ورعاية وعناية، فضلاً عن ما كانت عليه من ذكاء وقاد وفطنة حادة وعلم واسع وكفاها فخراً أنها تربت في مدرسة النبوة وتخرجت من معهد الرسالة وتلقت عن أبيها الرسول الأمين i ما تلقاه عن رب العالمين.ومما لاشك فيه إنها تعلمت في دار أبويها ما لم تتعلمه طفلة غيرها في مكة(1).لقد سمعت القرآن من الحبيب المصطفى وسمعته من علي المرتضى وصلت به وعبدت به ربها بعد أن وعت أحكامه وفرائضه وسننه وعياً لم يحصل عليه غيرها من ذوي الشرف والمكرمات.ونشأت الزهراء نشأة إيمان ويقين ووفاء وإخلاص وزهد وعلمت مع السنين إنها سليلة شرف لا منازع لها فيه من واحدة من بنات حواء.لقد نشأت الزهراء وهي تحذو حذو أبيها في كل كمال حتى قالت عنها عائشة: (ما رأيت أحداً من خلق الله أشبه حديثاً وكلاماً برسول الله i من فاطمة، وكانت إذا دخلت عليه أخذ بيدها فقبلها ورحب بها وأجلسها في مجلسه وكان إذا دخل عليها قامت إليه ورحبت به وأخذت بيده فقبلتها.

التنزيلات

منشور

2013-01-01