فاطمة الزهراء (ع) ومصحفها أصله، حقيقته ورد الافتراءات عليه

المؤلفون

  • م.د. إسماعيل طه الجابري
  • الباحث محمد أياد جواد هبة الدين الحسيني الشهرستاني

الكلمات المفتاحية:

فاطمة، الزهراء، مصحفها، أصله، حقيقته، ورد، الافتراءات

الملخص

تعد حياة فاطمة الزهراء ع صفحة مضيئة من صفحات التاريخ، إذ إنها لم تكن مخلوقاً اعتيادياً كباقي البشر، بدليل إنها تميزت بمزايا عديدة سمت بها على جميع الخلق، فكانت من أبرز تلك المزايا إنها بنت المصطفى ص سيد الكائنات وخاتم الأنبياء والمرسلين، وأمها خديجة الكبرى ذات الشرف الأصيل، وسيدة نساء عصرها والتي لم تضارعها امرأة من قريش في مكانتها علواً ومنزلةً، أما الزهراء J فقد حظيت بعناية الله سبحانه وتعالى إذ حباها بكرامات خاصة قبل أن تولد فكانت على هيئة نور، ثم انعقدت نطفتها من ثمر الجنة، حتى ولدت حوراء إنسية وعاشت تحظى بكرامات من عند الله حتى وفاتها.تحلّت الزهراء ع بفضل العناية الإلهية بخصال وفضائل بوَّأتها مكانةً عظيمة في الدنيا والآخرة، فهي سيدة النساء وأفضلهن في العلم والأدب والفصاحة والبيان والخلق الرفيع والعبادة ومكارم الأخلاق فعنها قالت عائشة »:"ما رأيت أفضل من فاطمة غير أبيها"(1) وكما أثبتت الروايات وباليقين القاطع أنها مخلوق استثنائي، وما هذا البحث إلا محاولة جادة في تأكيد ذلك .

التنزيلات

منشور

2013-01-01