The Construction of the New Female Identity in Virginia Woolf’s To the Lighthouse and Margaret Laurence’s A Jest of God
بناء الهوية الأنثوية الجديدة في رواية "إلى المنارة" لفير جينيا وولف وولف ورواية" مزحة الله" لماجريت لورانس
الكلمات المفتاحية:
فرجينيا وولف، مارغريت لورانس، الجنسالملخص
الملخص:-
كان الادب هو احد السبل للنساء للتعبير عن امالهن ورغباتهن ومخاوفهن من اجل الحصول على التقدير في المجتمعات الذكورية. لطالما ارتبطت الشخصيات النسائية بالصور النمطية الصارمة المعتادة على انها سلبية وغير عقلانية وضعيفة وعطوفة. والنظر اليهن على انهن ادنى جنس محتاج الى منقذ، مما يقيد وظيفتهن في الانقاذ بدلا من انقاذ الاخرين. تتناول هذه الدراسة روايتين نشرتا في القرن العشرين، رواية "الى المنارة" لفيرجينيا ولف ( 1927) ورواية " مزحة من الله " لمارجريت لورانس (1966)، حيث تعتبر شخصياتهما، راشيل وليلي بريسكو، مثالا جيدا على الانثى القوية المصممة على البقاء بكرامة حتى تتحرر. تخوض البطلتان في روايتي " الى المنارة"و " مزحة من الله" رحلة البحث عن الحرية، كل على طريقتها الخاصة ووفقا لمعايير المجتمع الذي تعيشان فيه. في كلا البلدين، انجلترا وكندا، كانت النساء معزولات في ذلك الوقت، لكن العديد منهن على استعداد ايضا لكسر القيود. تكافح راشيل في " مزحة ن الله " لتحريرنفسها، تماما مثل ليلي بريسكو في رواية " الى المنارة ". ليلي بريسكو فنانة، وهي غير متزوجة، وراشيل معلمة تبلغ من العمر 34 عاما تعيش مع والدتها الارملة. تبدا كلتاهما نفس الرحلة للبحث عن الحرية. ليلي بريسكو تكافح ضد الشخصيات الذكورية الابوية المهيمنة والشخصيات النسائية الخاضعة، مثل السيدة رامزي، التي لا تزال تنتمي الى العصر الفيكتوري، وتحاول ايجاد طريقها للخروج تماما مثل ليلي بريسكو، تنتقل راتشيل في رواية " مزحة من الله " من مرحلة الى اخرى، محاولة تحرير نفسها من السجن الابوي والادوارالمتذللة و الجامدة. ومع ذلك على عكسها تشعر رايتشل بالشلل بدون رجل، فهي تسعى الى جذب انتباه الرجل لاشباع احتياجاتها الجنسية والعاطفية والاجتماعية. من هنا ستصف هذه الدراسة عزلة المراتين عن مجتمعهما ورحلتهما للبحث عن الحرية لايجاد السلام والوئام مع ذلك المجتمع كما ستعرض في النهاية تقنيات السرد المستخدمة لتصوير عزلة الشخصيات واظهار حالتها الانسانية.