فاطمة الزهراء.. سمو المعنى في سمو المثل

المؤلفون

  • م.م. حسن طاهر ملحم

الكلمات المفتاحية:

فاطمة الزهراء، سمو المعنى في سمو المثل

الملخص

إننا عندما نقدس أهل البيت ع ونعظم شخصياتهم، فلأنهم باعتقادنا المثل الأعلى للبشرية جمعاء. والقيمة المستمرة التي تمد الحياة كلها بالحركة والروح وتملأها بكل المعاني السامية والأخلاق الرفيعة. فهم في حياتنا كلها لا ينطلقون من صلتهم بالرسول الأعظم i وحسب وإن كانت هذه الصلة تمثل أعلى مراتب الشرف الرفيع في مقاييس النسب وطبقة الوراثة. وإنما ينطلقون من واقعهم الأصيل الذي تتمثل فيه كل معاني الرسالة وكل ملامح الرسول i وهم فوق هذا لا يريدون لنا أن نقنع بحبهم وولايتهم عن العمل بسيرتهم والأخذ بتعاليمهم. بل يريدون لنا أن نعمل لنحقق بعملنا أهداف الإسلام الكبرى وغاياته المثلى التي ضحوا من أجلها ابتغاء مرضاة الله سبحانه وتعالى.من هنا كان من الواجب أن يكون الإلحاح على استعادة ذكرياتهم. من أجل استعادة القيم التي يمثلونها، والمعاني الحية التي يحملونها، والطهارة الصافية الخالية من كل دنس يشوه وجه الإنسانية ويلوث ضميرها، كما أراد الله لهم أن يكونوا: [ِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا].وسيرة فاطمة الزهراء البتول المطهرة هي إعادة سيرة امرأة جعلها الله بلسان ابنة المصطفى سيدة نساء العالمين، عاشت مع الله ولله وفي سبيل الله. انطلقت بروحها بعيدا عن ذاتها وعاشت مع الرسالة في فكرها واحساسها وحركتها فأصبحت قرآنا يتحرك في الحياة كأنها حاضر مستمر يزورنا ليدخل علينا دفء ونعيما نتحرك فيه على خطى ثابتة للوصول الى الهدف المنشود في معرفة الله سبحانه وتعالى.

التنزيلات

منشور

2013-01-01