المعادل الموضوعي عند الشعراء المحدثين

((ديوان أسير الموج للشاعر نايف عبد الله الهريس اختياراً))

المؤلفون

  • رفعت اسوادي عبد الناشي

الكلمات المفتاحية:

المعادل الموضوعي، الشعراء المحدثين، ديوان أسير الموج، الإحساس

الملخص

الملخص:-

مما لا ريب فيه، أن القرن الماضي كان ولوداً بالنظريات والمناهج والرؤى الأدبية التي باتت موضوعاً للبحث والدراسة لما لها من أهمية لدى الأدباء والنقاد العرب، ففي منتصف العقد الثاني من القرن المنصرم، ولد المعادل الموضوعي على يد الناقد اليوت؛ لكن ما يلفت النظر أن هذه الولادة كانت عسيرة، فلم يأخذ المعادل حيزه الحقيقي في الأدب، لما لأثره في تحديد معنى الإحساس والتصور الذي بني عليه الأدب؛ فبات مضطرباً لكثرة المناهج والمصطلحات آنذاك، وبعدها لم يُفهم بصورة صحيحة، إذ اخذ كلٌ يفسره بحسب أهوائه، فضلاً عن ذلك لم يحظ المعادل الموضوعي بدراسة مستوفية فاحصة وبقراءة واضحة تلامس المعرفة والإحساس.

يُعدّ ديوان ((أسير الموج)) ذا رمزية ثقافية عالية في دولة الامارات العربية المتحدة، لأنه يحاكي ظواهر اجتماعية متعددة أخذت على عاتقها تحفيز الوعي الوطني والإحساس بالمسؤولية وإثبات الهوية؛ متواشجة بالالتزام النفسي والأخلاقي تجاه الوطن، ورفع اسمه ورايته خفاقة أبداً ودائماً.

فكان من دواعي البحث قراءة المعادل الموضوعي على وفق ما أراد مبتكره؛ لما أصابه من غموض وعدم إهتمام من الدارسين، وعدم ذكرهم إياه إلا ضمناً في كتبهم أو دراساتهم؛ فضلاً عن ذلك دراسة ديوان ((أسير الموج)) للشاعر ((نايف عبد الله الهريس))؛ وبيان مواطن الضعف والقوة الشعرية في الديوان، ومدى صلة شعرية الشاعر بالمعادل الموضوعي.

التنزيلات

منشور

2026-03-31