المؤسسات التربوية وأثرها بترسيخ العقيدة في نفوس طلابها
الكلمات المفتاحية:
المؤسسات التربوية، العقيدة، المذاهب الإسلاميةالملخص
الملخص:-
العقيدة هي الإيمان الراسخ الجازم بالله سبحانه وتعالى وبكلِّ ما يجب له من صور التوحيد، وهي من الأمور العلمية التي يجب على كل مسلم أن يعتقدها في قلبه، ويرتكز عليها في تفكيره الإسلامي. والدين وحده الذي يمنح الإنسان سلاماً داخلياً واستقراراً نفسياً في ظل وجود صراع الروح وقلق النفس الذي يغزو الإنسان المعاصر. وعليه ينبغي ان يتنبه المربون إلى أن الإيمان بالله تعالى وبرسله أساس هام لبناء الإنسان الصالح. وعليه فالوجب على المؤسسات التربوية أن ترفع مستوى ثقافة طلابها الدينية المعتدلة، حيث الجهل بالدين يجعلهم يعيشون فراغاً يُسهّل لمن يريد التأثير فيهم، وفي هذا حماية لفكر طالب العلم من استغلاله أو محاولة استمالته لتبني بعض الرؤى والأفكار المنحرفة، وبالإضافة إلى ذلك وجب على طالب العلم بطلب علم رضاء الله تعالى بإحياء الدين وإبقاء الإسلام فإن بقاء الإسلام بالعلم. وكل عملية تربوية تكون تدريجية بحسب مستوى الفهم والإد راك للمتلقي، وباستخدام اساليب متعددة وهادفة تصدرها المنهجِ الفطري الذي يعمل على مخاطبة الفطرة الداخلية في الإنسان، وتليها بوجوب مداومة الإنسان على ذكر الله تعالى، والتفكر في بديع خلق الله تعالى لمخلوقاته. وهذا يتطلب الشكر لله تعالى وعبادته وحده لنعمة التي لا تحصى. ذلك فانه يوجب على المربين تربية الناشئة لمنهج التوحيد الخالص في قلوب ناشئتهم، وأن يربوهم على مراقبة الله عز وجل والشعور بقربهِ وحفظه لأوليائه الموحدين له.وتحذير الناشئة من كل الافكار الدخيلة والمنحرفة التي تريد جذب الشاب إلى ساحة الهاوية والمعصية وابعادهم عن دينهم.